''الماك'' تحضّر لإطلاق عُملة قبائلية بدعم إسرائيلي
علمت ”النهار” من مصادر جدّ موثوقة، أن المغنّي القبائلي ”فرحات مهنّي” زعيم الحركة غير المعتمدة، المطالبة بالحكم الذاتي لمنطقة القبائل، تحصّل على ضمانات من بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي، لرعاية مشروعه الخاص باستصدار عملة نقدية خاصة بمنطقة القبائل، وتطمينات بحماية هذه العملة على المستوى العالمي حتى لا تتدنّى قيمتها.وتواصل حركة ”الماك” في تطبيق مخطّطها الرامي إلى تقسيم منطقة القبائل عن باقي القطر الجزائري، فبعد الانتهاء من مشروع بطاقة الهوية القبائلية، وتنصيب حكومة قبائلية مؤقتة، شرع مؤخرا مسؤولون من الحركة في إطلاق مشروع سرّي، لاستصدار عملة نقدية قبائلية. وتشير معلومات متوفّرة لدى ”النهار”، إلى أن ”فرحات مهنّي”، كان قد كلف ابن شقيقته المدعو ”إ. م”، المنحدر من قرية ”لمصلى” ببلدية ”إيلولة أومالو”، وهو مختصّ ومصمّم رسوم بيانية وعلم الأنفوغرافيا، مزدوج الجنسية ويقطن في فرنسا، تحصّل على الجائزة الأولى في مسابقة بطاقة الهوية القبائلية، كلّفه في حدود سنة 9002، بمهمة إنجاز تصاميم خاصة بعملة وأوراق نقدية قبائلية، تكون من عدّة فئات وتحمل تعاليم وكتابات بلغة ”تيفيناغ” مع صور لشخصيات قبائلية. وقد تمكن هذا الأخير وفي ظرف زمني لم يتعدًّ العامين، من تصميم عملة أمازيغية أطلق عليها تسمية ”أذريم”، مع مجموعة أوراق نقدية من عدّة فئات ”01، 02، 05، 001، 002 و003”، تتطابق مع التعليمات المملاة من طرف زعيم الحركة، كُتب في أعلى الورقة بلغة التيفيناغ، ”ثاذريمت إيمازيغن” أو ”عملة الأمازيغ”، وفي داخلها عبارات تشير إلى مقتطفات من تاريخ قضية الهوية الأمازيغية، مع صور لزعماء وشخصيات قبائلية، بعضها تاريخية كماسينيسا وديهية وكاهنة، وأخرى معاصرة كمولود معمري ومعطوب لوناس.وأشارت مصادر مقرّبة، أن زعيم حركة ”الماك”، تمكّن خلال الزيارة التي قادته نهاية شهر ماي المنصرم إلى إسرائيل، من إقناع مسؤولين إسرائيليين برعاية مشروعه، بعد أن تعهّد بمساندة اليهود ضد العرب والمسلمين، والدفاع عن قضيتهم في جميع المناسبات وتسويق سياستهم بين المجتمع القبائلي، وتحصّل على عدّة ضمانات منهم بدعم مشروعه الانفصالي الجديد، تقضي بحماية هذه العملة على المستوى العالمي، وحماية قيمتها النقدية من التدنّي دون مستويات العملة الإسرائيلية.وعلى الرغم من أن منطقة القبائل، لا تعير أية أهمية لحركة المغني ”فرحات”، ولا لحكومته المؤقتة القبائلية التي تتغنّى بتمثيل القبائليين، إلا أن هذا الأخير لايزال يتمادى في غيّه ويعدّ نفسه ممثّلا شرعيا للقبائليين الجزائريين، ويتغنّى بتمثيلهم في عدّة محافل دولية، لقاء دريهمات تضمن له مصروف الجيب، والإقامة والتجوال في أفخم الصالونات والفنادق العالمية، ودعم أجنبي يضمن زعزعة استقرار ووحدة الشعب الجزائري.