''تنصيب 300 مدير تكوين نهاية فيفري.. وإضراب العمال لا محلّ له من الإعراب''
أعلن الأمين العام لوزارة التكوين المهني عن تنصيب 300 مدير نهاية الشهر الجاري، على مستوى مديريات التكوين الموزّعين على المستوى الوطني، وهذا بعد استكمال الامتحانات الشفهية ”التي تمّت آخر مراحلها، أمس”، مؤكدا أن عملية الإمضاء على شهادات التخرّج تمّت بصورة طبيعية بتكليف مديرين مؤقتين بهذا الشأن.قال، أمس، الأمين العام لوزارة التكوين المهني في اللقاء الذي خص به ”النهار”، أن إشكالية تنصيب المديري سيتم حلّها قبل نهاية الشهر الجاري، وهذا بعد المسابقة التي تم فتحها، والتي نجح فيها مايقارب 300 مدير أنهوا، أمس، فقط الامتحانات الشفوية التي تم تنظيمها على مستوى معهد الأبيار. وقال المتحدث في هذا الشأن، إن وزارة التكوين المهني، عكفت على حل الإشكال الخاص بعملية إمضاء الشهادات،والتي تكفّلت مجموعة من المديرين تم تنصيبها خصيصا لهذا الغرض، كي لا يتم تجميد الديبلومات التي ”حتما المتربصون هم في حاجة إليها”، مؤكدا في ذات الوقت أن كل الشهادات المقدّمة للمتربصين هي شهادات معترف بها دوليا. وفيما يخص الإضراب الذي دعت إليه الفدرالية الوطنية لعمال التكوين المهني، المزمع القيام به في الأيام القليلة المقبلة، قال محدثنا إن الإضراب ”لا محلّ له من الإعراب”، لأن العمال المنادين للإضراب لا يمثلون حتى 20 من المائة من مجموع العمال، مشيرا في ذات الوقت إلى أن الوزارة لها شريك اجتماعي تتفاوض معه، ممثل في الاتّحاد العام للعمال الجزائريين، واعتبر المتحدّث في هذا الشأن، أن الوزارة تكفّلت بكل الانشغالات التي طرحها العمّال، وفي سؤال حول الامتيازات المقدّمة للمؤطرين والأساتذة بمراكز التكوين، ومقارنتها بامتيازات وزارة التربية، أكد المتحدث أنه تم تحسين أجور الأساتذة والمؤطرين مع توفير مختلف المنح والعلاوات.