''سأشارك في الحكومة.. وفكّرت في الإنشقاق بعد وفاة نحناح''
صفحة حمس طويت إلى الأبد وفكرة تأسيس الحزب تعود إلى سنة 2002
نعوّل على الطاقات الشابة و”تاج” سيكون بيت كل الجزائريين
”تاج” جاء ليحقق آمال الشعب وليس آمال أشخاص
كشف رئيس حزب تجمع أمل الجزائر والوزير السابق عمار غول، عن أن لبنات حزبه، تعوّل على الشباب والإطارات التي من شأنها خدمة المواطن في كل مجالات الحياة، مبرزا دور هذه الفئة في بناء حاضر ومستقبل الجزائر، كما أوضح أن ”تاج” مستعدّ للمشاركة في الحكومة إذا دعي إليها خدمة للجزائر، مبيّنا أن هدفه في الساحة السياسية هي العمل والعطاء وليس الكلام والرخاء.
وأكد غول على هامش مأدبة الإفطار التي أقيمت على شرف ملك 1500 متر في أولمبياد لندن توفيق مخلوفي، في فندق الجزائر أول أمس، بحضور عائلة السباق، بالإضافة إلى عدد من النواب الحاليين والوزراء السابقين وإطارات في الدولة انظمّوا إلى الحزب الجديد، أن حزبه يعوّل كثيرا على الطاقات الشبابية التي تعدّ حاضر الجزائر الذي يجب أن يبنى بسواعد أبنائها وشبابها، وأن ”تاج” سيكون بيت كل الجزائريين بكل توجّهاتهم السياسية والاجتماعية، شرط أن يكونوا في مستوى خدمة أبناء الشعب بكل أطيافه وطبقاته، وعن الحزب الذي انشقّ منه؛ كشف غول أن قصّته مع حركة مجتمع السلم تعدّ من الماضي، موضّحا أنه طوي الصفحة نهائيا وإلى الأبد، مؤكدا بأنه أسّس حزبا جديدا بروح ونفس جديد يدعم الساحة السياسية ويكون مولودا يحقق آمال الشعب وليس آمال أشخاص. وعن التصريحات الإعلامية التي أدلى بها رئيس حركة حمس أبوجرة سلطاني في وقت سابق، والتي اتّهم من خلالها القيادي السابق في الحزب غول ومن معه من المستقيلين من حمس بالمندسّين والطامعين في القبوع على كراسي النظام، الأمر الذي أدّى بهم إلى الانشقاق عن الحركة الأم، وأوضح الوزير السابق أنه تربّى دائما على العمل في الميدان وليس الكلام على الهوامش، مستذكرا بأن فكرة تأسيس الحزب ليست وليدة2012 ، بل تعود إلى سنة 2002، أي بعد وفاة المرحوم الشيخ محفوظ نحناح، كاشفا بأن حزب تجمع أمل الجزائر سيشارك في كل ما له منفعة للوطن والمواطن لخدمة الصالح العام، مشدّدا على أن مساره معروف لدى كافة الناس. وعما إذا سيشارك في الحكومة المقبلة، أكد وزير الأشغال العمومية السابق، بأنه لن يتوانى في خدمة الجزائر في أي منصب، وفيما يخصّ البرنامج الذي سطره الحزب للدخول في المحليات القادمة أوضح المتحدّث، أنه مصرّ على إقحام الطاقة الشبابية في انتخابات نوفمبر 2012 شرط أن يكونوا مجنّدين بالعمل والأخلاق والكفاءة، مشدّدا بأنه ستكون هناك متابعة لكل تحرّكات ممثّلي الحزب الجديد في المجالس المنتخبة، مبرزا أن كلّ من يخفق في خدمة المواطن سنتبرّأ منه نهائيا.