إعــــلانات

‮''‬سماسرة‮'' ‬الأسواق الأسبوعية‮ ‬يهيمنون على سوق السيارات الجديدة بفضل الدفع‮ ''‬كاش‮''

‮''‬سماسرة‮'' ‬الأسواق الأسبوعية‮ ‬يهيمنون على سوق السيارات الجديدة بفضل الدفع‮ ''‬كاش‮''

‬يلجأ تجّار و‮”‬سماسرة‮” ‬بيع السيارات في‮ ‬الأسواق الأسبوعية بمختلف المناطق،‮ ‬إلى ابتكار طرق حديثة من أجل التحكم في‮ ‬السوق الوطنية،‮ ‬وذلك من خلال تقديم طلبيات لدى الوكلاء المعتمدين وإعادة بيعها للمواطنين بأسعار مرتفعة من خلال توفيرها في‮ ‬الحين،‮ ‬فتجد المواطن‮ ‬يفضّل شراءها من السوق عِوض الإنتظار‮.‬وفي‮ ‬هذا الشأن،‮ ‬يقوم تجّار‮ ”‬الشكارة‮” ‬بشراء كل السيارات التي‮ ‬تُستورد من الخارج من‮  ‬الوكلاء،‮ ‬لاحتكارها وبيعها فيما بعد في‮ ‬الأسواق بأسعار مرتفعة،‮ ‬مما‮ ‬يؤدي‮ ‬إلى احتكار السوق وخلق سوق موازية،‮ ‬فتجد مركبات جديدة في‮ ‬الأسواق الأسبوعية بكل وثائقها القانونية‮.‬وقد أكّد الناطق الرسمي‮ ‬للفيدرالية الجزائرية للمستهلكين الدكتور مصطفى زبدي،‮ ‬في‮ ‬اتصال بـ‮”‬النهار‮”‬،‮ ‬أن‮ ”‬سماسرة‮” ‬السيارات‮ ‬يشترون عددا كبيرا من المركبات الجديدة من الوكلاء المعتمدين للسيارات،‮ ‬ويقومون بعرضها في‮ ‬الأسواق والطرقات بأسعار مرتفعة،‮ ‬مضيفا أنهم‮ ‬يملكون طلبيات دائما،‮ ‬وبالتالي‮ ‬أصبحوا زبائن معتمدين همهم‮ ”‬السمسرة‮” ‬على حساب المستهلك الذي‮ ‬يضطر هو الآخر إلى الإنتظار لأكثر من 6 ‬أشهر‮.  ‬وأضاف زبدي،‮ ‬أنه تلقى العديد من الشكاوى من بعض الزبائن فيما‮ ‬يخص تاريخ وأجل التسليم وأكد أن أجل التسليم لا‮ ‬يجب أن‮ ‬يتجاوز 45 ‬يوما،‮ ‬إلا إذا كان هناك اتفاقا مكتوبا بين الشريكين‮ (‬الوكيل والبائع‮)‬،‮ ‬ويتحمل‮ ”‬السماسرة‮” ‬جزءًا كبيرا من المسؤولية‮.‬وأشار من جهة أخرى،‮ ‬إلى أن بعض الزبائن اشتكوا أيضا من ارتفاع مبلغ‮ ‬الحصة الأولى الذي‮ ‬يفرضه بعض الوكلاء للمشترين قبل الحصول على سيارتهم،‮ ‬وبعض الوكلاء‮ ‬يفرضون مبالغ‮ ‬هامة،‮ ‬في‮ ‬حين أن الحصة الأولى لا‮ ‬يجب أن تتجاوز 10 ‬من المائة من قيمة السيارة التي‮ ‬يتم شراؤها‮. ‬  

رابط دائم : https://nhar.tv/lktUD