''شروطي ليست تعجيزية وأنا أنتظر أي عرض من مخرج جزائري''
قالت بطلة فيلم ”زمن البرغوث” ونجمة ستار أكاديمي الجزائرية أمل بوشوشة أن ظروف التصوير كانت ممتازة والعلاقة والتعاون بين الفنانين كانت في المستوى، إلا أن الأحداث التي شهدتها وتشهدها المدن السورية أثّرت سلبا على نفسية الفنانين، الذين بذلوا مجهودات إضافية لإنهاء العمل في وقته، وأضافت أمل أنها مازالت خزينة ولم تصدق رحيل المطربة وردة الجزائرية، التي تتمنى تجسيد دورها في مسلسل أو فيلم يتناول أحداث حياتها الثرية، كما قالت أنها تتشرف بالمشاركة في أي عمل جزائري على الأقل من أجل جمهورها، كما أكدت أن شروطها ليست تعجيزية. وعن غيابها عن الإنتاج الوطني الجزائري الذي يكثر حلال شهر رمضان الكريم، أرجعت أمل ذلك إلى ظروف عملها وغياب الاتصال بها من طرف المخرجين الجزائريين، وقالت:”لم يتصل بي أي مخرج جزائري وأتحدى أي شخص يقول عكس هذا الكلام، سمعت كلام، يقولون إن شروطي تعجيزية، لكن أظن أن الشخص الذي يبحث عن الجودة والظهور في أحسن صورة للمشاهد من حقه أن يبحث عن الإمكانيات الكبيرة، بعيدا عن الشروط التعجيزية التي يتحدث عنها البعض”. وعن سؤال يتعلق بالظروف التي تم فيها تصوير مسلسل ”زمن البرغوث”، خاصة وأن الظروف في سوريا صعبة جدا لما تشهده من احداث دامية يوميا، قالت أمل :”كنا نصور ونعيد في بعض الأحيان بعض المشاهد بسبب صوت التفجيرات والرصاص، كما كانت تؤلمنا كثيرا صور المجازر التي كانت ترتكب وسقوط الضحايا مهما كانت انتماءاتهم، في بعض الأحيان يصعب علينا التصوير للاحداث المؤلمة التي كانت تجري هناك، لكن هذا لا يمنع من أننا تمتعنا بالمسلسل، خاصة وأنه يتناول يوميات شخصيات بسيطة في قالب شامي محض.”، أما عن اتقانها للهجة السورية عكس السنة الماضية عندما شاركت في مسلسل ”جلسات نسائية”، ردت أمل بالابتسامة: ”عندما نريد أن ننجح في أي عمل، نبذل مجهودات حتى وإن كما بعيدين عن الكاميرا، كنت أتحدث وحدي في البيت باللهجة السورية لأتمكن منها، ولا أقع في الغلطات التي وقعت فيها السنة الماضية.”، أما عن مشاركاتها في الدراما السورية وهي المقيمة ببيروت، أوضحت :”تلقّيت عروضا مهمة جدا من المشرفين على الدراما السورية، تجعل أي شخص لا يقدر على رفضها، هذا لا يعني أنني لن أتعامل مع الإخوة اللبنانيين، بالعاكس هذا الشيء يشرفني و يسعدني.”، كما أضافت في الأخير أنها تتمنى تجسيد دور الراحلة وردة الجزائرية في عمل فني تخليدا لها وتكريما لروحها.