”عارضت الثورات العربية وسياسة الفوضى واللاّستقرار”
“الفنانة وردة إنسانة متواضعة وصاحبة نكت وعلاقتي بها كانت جدّ وطيدة”
كشفت الفنانة نجوى كرم، أمس، في ندوة صحفية على هامش حفلتها بوهران، عن جديد أغنية منفردة، تصدر قبل شهر رمضان، وقالت إن الوضع الحالي الذي تعيشه المنطقة والبلاد العربية حتّم عليها التحضير لهذه الأغنية، التي سيكون لها طابع وطني، وفي خضم هذا، تحضّر نجوى كرم لمشروع إنساني خاص رفضت الكشف عن محتواه، إلا بعد توفر كل مواده في العالم، وقالت إنها رسالة إنسانية وطنية ستجلب أنظار العالم إليها.وفيما يتعلق بالثورات العربية، كان ردّها سطحيا لكنه رافضا لها ورافضا للفوضى، إذ قالت إن بلدان الوطن العربي فشلت في تنظيم أنفسها، وطالبت بترتيب البيت العربي، بأن يكون النظام والشعب في بوتقة واحدة، ويكون له رأس يدير أمر البلاد والعباد، وأن لا تبقى الأمور تحكمها الفوضى، كما صرحت أن عدم الاستقرار يؤثر على الفن والثقافة مباشرة، كونهما معيار السلم والأمان، كما هاجمت المغرضين الذين فتّشوا في الأرشيف وأخرجوا لها أغنية غنتها لبشار الأسد عندما تولى زمام الحكم، بعد وفاة والده حافظ الأسد، وقبل ذلك، عبّرت الفنانة عن إعجابها بجمهور وهران، الذي تجاوب معها بقوة وردّد معها أغانيها، وقالت إنها لم تشهد مثله في العالم.وكتبت الفنانة في السجل الذهبي لبلدية وهران بأن حفلة الذكرى الخمسين لاسترجاع السيادة الوطنية، التي نظمها ديوان الثقافة لبلدية وهران من أجمل الحفلات التي أدتها في حياتها على الإطلاق.وعن الفنانة وردة، قالت نجوى كرم إن رحيلها هو خسارة للوطن العربي والعالم بأسره وليس للفنانين فقط، وذكرت أنها التقتها قبل وفاتها بقليل عندما زارت بيروت للغناء، وحضرت معها مأدبة عشاء دعتهم إليها الوزيرة السابقة، وقالت إن وردة الجزائرية ليست صاحبة صوت رائع فحسب، بل هي صاحبة نكتة جميلة وطرافة وتواضع، وكانت تربطها بها علاقة وطيدة وتأثرت كثيرا برحيلها.وعن مشاركتها في مهرجان “كان” السينمائي فكان كممثلة لشركة مستحضرات تجميل وليس لها طموح في التمثيل، كما أن اختيارها كممثلة للوطن العربي، يعتبر تمثيلا للبنان والعرب.