''كل وثيقة حجز فندقي غير صالحة سينجم عنها رفض تلقائي لطلبات التأشيرة''
كشف القنصل العام لفرنسا بالجزائر، ميشال ديجاغر، أن كل وثيقة حجز فندقي غير صحيحة، سينجم عنها رفض تلقائي لطلبات التأشيرة قصيرة المدى. وأكد القنصل العام في اتصال بـ”النهار”، أنه من بين الوثائق المطلوبة عند تقديم ملف طلب التأشيرات القصيرة المدى، محل الإقامة عند الدخول إلى فضاء شنغن، حيث يتم تقديم شهادات حجز في فنادق في فرنسا، لا أساس لها من الصحة، إذ بعد التحقّق منها، تم اكتشاف أن العديد منها غير معتمدة في الفندق، وأن أسماء الأشخاص لا توجد ضمن نزلاء الفندق.وعلى الصعيد ذاته، أكد ديجاغر، أنه بعد التحقيقات التي تقوم بها القنصلية، وفي حال اكتشاف عدم صلاحية حجز الفندق، فإن طلب التأشيرة يتم رفضه مباشرة، مشيرا إلى أن الشق المتعلّق بالرفض بسبب تبرير محلّ الإقامة، قد يكون راجعا إلى عدم توافق الموارد المالية مع تسعيرة الفندق، إذ لا يعقل أن يتم الحجز في أماكن باهضة الثمن، والمداخيل المقدّمة لا تكفي لتلبيتها.وقال ذات المتحدّث، إن العديد من الأشخاص يتقدّمون بطلب تأشيرة قصيرة المدى، يكون الغرض منها زيارة عائلية، إلا أن الملف يتضمّن حجزا في فندق، وهو الأمر الذي يفتح مجال التساؤلات حول وجهة الشخص بعد دخوله إلى فضاء شنغن.وعلى صعيد ذي صلة، أشار القنصل العام، إلى أن نسبة رفض منح التأشيرة خلال الفترة الممتدة ما بين الفاتح جانفي إلى 31 أكتوبر، وصلت إلى 26 من المائة، فيما قدّرت عدد طلبات التأشيرة بـ231 ألف طلب، موضّحا أن النسبة تتعلّق بكل أنواع التأشيرات.