''للنوّاب الصلاحيات الكاملة في استدعاء أي مسـؤول لمحاســـبته''
تفتح هذا الاثنين، أبواب قبة زيغود يوسف التي ضلّت مغلقة لمدة أكثر من 80 يوما، أمام نوّاب تشريعيات العاشر من ماي الماضي، إذ من المنتظر أن تكون الغرفة السفلى للبرلمان مسرحا للعديد من القضايا التي يعاني منها المواطن الجزائري، والذي ينتظر من نوّابه الذين وعدوه خلال الحملة الانتخابية بحل مشاكله العالقة، على غرار الأحداث الأخيرة التي ميّزت الشارع الجزائري، والتي أدّت إلى انفجار شعبي في الآونة الأخيرة. كشف رئيس المجلس الشعبي الوطني ”العربي ولد خليفة” لـ”النهار”، أن النوّاب لهم الحرية والصلاحيات الكاملة في استدعاء أيّ مسؤول للمسائلة البرلمانية. ومن المنتظر أن تُفتح جلسات البرلمان، بطلب النوّاب دعوة المسؤولين عن الأحداث الأخيرة، على غرار المدير العام للكهرباء والغاز، ومديري كل من دار النقود والوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار ”أندي”، اللذان احترقا في ظروف غامضة، للمسائلة، أين سيتم عرض الخسائر الناجمة عن هذه الأزمات أمام وزراء القطاعات الواردة في المسائلة، وفي ذات السياق أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني ”عبد العزيز بلخادم”، أن نواب ”الآفلان” أحرار في أن يقوموا بفتح تحقيق في كل قضايا الفساد، ولم يستبعد بلخادم في تصريح لـ”النهار”، أن تتخذ أكبر كتلة في البرلمان قرار استدعاء المسؤولين عن الأحداث الأخيرة حيث قال ”نواب الآفلان يحاربون الفساد مهما كان نوعه ،وهم أحرار في استدعاء والتحقيق في قضايا الكهرباء وغيرها ”، وكشف القيادي والنائب عن التجمع الوطني الديمقراطي ”صديق شيهاب” لـ النهار” أن نواب ”الأرندي” سيجتمعون بالأمين العام ”أحمد أويحي”، عشية افتتاح الدورة لاتخاذ القرارات وخطة الطريق التي ستسير عليها الكتلة في جلسات البرلمان.ومن جهة أخرى يرى المتتبعون للشأن السياسي، أن البرلمان المنتخب حديثا، سيكون كالذي قبله من جهة اتخاذ القرارات، حيث استبعد نائب محسوب على التيار الإسلامي أن يكون أعضاء البرلمان الحاليين قادرين على تسوية الأوضاع العالقة، مؤكدا أنه مادام هناك قوة واحدة تتحكم في قرارات وتوجهات البرلمان لن يكون هناك أي تغيير.