حجز أجهزة ''طالكي والكي'' و5 صقور صيد في تلمسان
الطيور الجارحة مصدرها الكويت وجهات بالخارج تنشط في تهريبها تحت غطاء السياحة
تمكنت، فجر أمس، فرقة الدرك الوطني لبني بهدل التابعة لكتيبة الدرك بسبدو أقصى جنوب ولاية تلمسان، من إحباط محاولة مزدوجة لتهريب أجهزة اتصال لاسلكية جد متطورة، بالإضافة إلى 5 صقور كويتية نادرة تتعدى قيمتها 5 ملايير سنتيم كانت منقولة على متن سيارتين من دون ترقيم، قادمتين من ناحية مغنية الحدودية مع المغرب في اتجاه منطقة المشرية.وأفاد مصدرنا فيما يتعلق بنوعية الأجهزة المضبوطة، أنه تم استرجاع جهازي ”جي بي أس” لتحديد المواقع التي يسلكها المهربون في المناطق النائية، حيث تعمل هذه الأجهزة على تعريف المهربين بالمناطق التي يودون العبور عليها بواسطة الساتيليت ومختلف الأقمار الصناعية التي تتوفر على خرائطها الجغرافية بالتفصيل، كما تم حجز 3 أجهزة طالكي والكي، أما فيما يتعلق بالطيور المحجوزة وهي من النوع النادر علم أنها تستعمل في صيد الحبار بالصحاري التي يعيش فيها، هذا الحيوان الذي يجلب اهتمام كبار الشخصيات في قطر والإمارات العربية المتحدة بحكم زياراتهم السنوية لمنطقة البيض شغفا في صيد هذا الطائر، إذ تجري العادة أنهم يستعينون بصقور كويتية باهظة الثمن لصيده بسهولة، كونها مدربة على هذا النوع من الأنشطة، وسبق لمصالح الدرك الوطني بإقليم البيض وأن حجزت 6 صقور أخرى من نفس فصيلة الصقور الخمسة المحجوزة في تلمسان، وتشتغل فصيلة الأبحاث والتحريات التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني في تلمسان على التحقيق في مصدر هذه الطيور ووجهتها، من خلال الاستماع إلى 4 أشخاص ينحدرون من مغنية صبرة والجزائر العاصمة، تم توقيفهم في هذه العملية النوعية، بينما لا يزال اثنان في حالة فرار، كما سيشمل جانبا من التحقيق ما إذا كان للصقور المحجوزة علاقة بشخصيات كبيرة تنشط في تهريبها إلى تراب الوطن تحت غطاء السياحة الصحراوية.