إعــــلانات

‮ ‬حركة تحرير الأزواد تستعدّ‮ ‬لتأسيس دولة بدعم من القاعدة

‮ ‬حركة تحرير الأزواد تستعدّ‮ ‬لتأسيس دولة بدعم من القاعدة

تستعدّ‮ ‬الحركة الوطنية لتحرير الأزواد في‮ ‬بيان أصدرته الأحد تحت رقم 15 ‬موقع،‮ ‬من قبل‮ ”‬محمود أغ‮ ‬علي‮” ‬رئيس المكتب السياسي‮ ‬للحركة،‮ ‬تحوز‭ ‬‮”‬النهار‮” ‬نسخة منه،‮ ‬لإعلان إقليم الأزواد دولة مستقلة،‮ ‬بعد تحرير‮ -‬ما وصفه البيان‮-‬‭ ‬كامل التراب الأزوادي‮ ‬وطرد الإحتلال الغاشم،‮ ‬في‮ ‬إشارة إلى الجيش المالي‮ ‬من دون ذكر تاريخ ومكان إعلان الإستقلال أو إسم الدولة وطبيعة نظام الحكم‮.‬البيان أشار في‮ ‬طيّاته،‮ ‬إلى أن ما تحقق هو ثمرة نضال طويل وبعد سنوات من القمع والإذلال والقهر والقتل التي‮ ‬عاشها منذ أكثر من 50 ‬سنة،‮  ‬حيث دعا‮ ”‬محمود أغ‮ ‬علي‮” ‬شعوب المنطقة إلى الإستبشار خيرا بهذا التحوّل الذي‮ ‬سيكون‮ -‬حسبه‮- ‬عامل استقرار وازدهار في‮ ‬منطقة الساحل الإفريقي،‮ ‬على عكس ما‮ ‬يروّج له المناوؤن،‮ ‬مضيفا‮ ”‬قد بدأ واجبنا في‮ ‬حماية وصيانة الحرية،‮ ‬والحفاظ على مكتسبات ثورتنا الميمونة،‮ ‬وبناء نهضتنا الشاملة التي‮ ‬تستهدف خير الأمة،‮ ‬ورفع شأنها وتحريرها من الإحتلال الذي‮ ‬أثقل كاهلها‮”‬،‮ ‬داعيا اللاجئين الطوارق في‮ ‬دول الجوار والكوادر والشخصيات المثقفة إلى العودة لما أسماه بأرض الوطن،‮ ‬من أجل المساهمة في‮ ‬النهوض بالأمة وإدارة شؤونها،‮ ‬والدفاع عن أمنها واستقرارها‮.‬وكانت حركة تحرير الأزواد وحركات جهادية أخرى بالإقليم،‮ ‬قد استولت بدعم من قبائل عربية وضباط وجنود طوارق في‮ ‬الجيش المالي‮ ‬وحركة القاعدة في‮ ‬البلاد المغرب الإسلامي،‮ ‬قد استولت في‮ ‬غضون ثلاثة أيام على عدة مدن استراتيجية في‮ ‬شمال دولة مالي،‮ ‬في‮ ‬مقدّمتها كيدال‮ ‬غاو وتمبكتو،‮ ‬مستغلة تخبط النظام الجديد في‮ ‬باماكو بعد الحركة الإنقلابية التي‮ ‬أطاحت بالنظام الدستوري‮ ‬في‮ ‬الـ22 ‬من مارس الماضي،‮ ‬وهو ما أثار استياء كبيرا من قبل المجتمع الدولي،‮ ‬خاصة الجزائر الجارة الشمالية والإتحاد الإفريقي‮ ‬الذي‮ ‬علّق عضوية البلد ومنظمة الأكواس لدول‮ ‬غرب إفريقيا‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/AR2fk