نصّابان يحتالان على رائد في الجيش ويتسبّبان في إصابته بالشّلل في البليدة
وقع رائد في الجيش ضحية نصّابان من مدينة وهران، ويخص الأمر المدعو ”ر.ن” والمسماة ”ح.ر”. وقائع القضية تعود فصولها لليوم الذي عرض المدعو ”ر.ن” على الضحية الحالي بيع قطعة أرض متواجدة في سبالة بالدرارية على أساس أنها ملك لقريبته المسماة ”ح.ر”، هذا ما جعل الضحية الحالي يوافق على هذا وتنقل بمعيته لمدينة وهران من أجل إبرام عقد البيع عند موثق.أين حضرت النصّابة الثانية وتم إبرام عقد البيع، حيث قدمت وقتها العقد الإداري الخاص بالقطعة الأرضية الصادر عن بلدية درارية بتاريخ 24 جانفي 3991 وقدم لها مبلغ 054مليون مقابل ذلك بعدما قام ببيع منزله في البليدة، وعندما باشر عملية البناء تقدم لبلدية الدرارية للحصول على رخصة البناء أين اشترطوا عليه حضور المالكة الأولى للقطعة الأرضية، عندها اكتشف تعرضه للنصب، إذ أنه وعندما حاول الاتصال بها عبر عنوانها المدوّن في نسخة بطاقة تعريفها اكتشف أن العنوان وهمي، وعليه عاود الاتصال بذات البلدية وقدم لهم رقم القطعة الأرضية للاستفسار عن وضعيتها القانونية، حيث أخطر يومها بأنها ملك لشخص آخر، وعند إبلاغه لمصالح الدرك بوقائع الحال تم استدعاء رئيس المندوبية التنفيذي لبلدية درارية خلال سنة 4991 و1995 حيث صرح أن العقد الذي يحوز عليه الضحية ليس مسجل بالبلدية، كما أنه لم يوقّع عليه وأن الختم المدوّن عليه مزور ولا يخص البلدية. وعليه تمت إحالة جميع وثائق المتهمة المرفوقة في ملف العقد الوهمي على مخبر الشرطة العلمية، أين تم إخضاعها للخبرة الفنية، حيث أسفرت على أن شهادة ميلادها وبطاقة تعريفها مزورتان، كما ثبت التزوير في العقد، وإثر هذه الواقعة أصيب المدعو ”و.م” بانهيار عصبي وشلل نصفي، وعلى هذا الأساس تم شطبه من صفوف الجيش. وبعد سماع جميع أطراف القضية أحالت فرقة الدرك الوطني في درارية ملف الحال على محكمة الشراڤة للتقصّي بشأنه قانونيا.