أبحث عن زوجة تسرّ العين وتُفرح القلب
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
السلام عليكم وبعد:
سيدتي نور أنا شاب وفقني الله في الدراسة فأنهيتها بامتياز، ثم وفقني في الحصول على منصب وظيفي مرموق واسأله الآن أن يكمل أفضاله علي بالعثور على الزوجة المناسبة.
أرغب أن تكون فائقة الجمال تسرّ العين وتفرح القلب، هذا أهم ما أشترطه في شريكة الحياة، ومن لا يريد أن تتحلى رفيقة عمره بهذه الصفة؟ -الله جميل يحبّ الجمال– مشكلتي يا سيدة نور أنني لم أعثر على امرأة بهذه الصفة، يبدو أن الأمر ليس واقعيا بل هو نوع من الخيال.
إلياس/ بجاية
الرد:
الإنسان بطبيعته مفطور على حب الجمال ولكن هذا لا يعني أن الجمال أو المظهر العام هو كل شيء. فحسن العشرة ونقاء الروح وجمال الخلق والأدب والدين تطغى كثيرا لأنها من الصفات الأبقى.
كما أن بعض النساء قد تتعرّض لحادث ما يفقدها كثيرا من الصفات الجمالية التي كانت تتمتع بها من قبل “كتعرضها للحروق أو بعض الأمراض” ولكن هذا لا يعني أنها حتما ستفقد محبة زوجها أو حسن عشرته أو أنها ستكون من دافع الشفقة زوجة له، لأن كل تلك الأمور تختلف باختلاف تربية كل منهما وخلقهما ومبدئهما في الحياة.
والمرأة كائن متكامل فهي مزيج من حسن المنظر والخلق والدين والحنان، وزوال إحدى الصفات لا يعني بالضرورة زوال الكل، بل بالتأكيد يعني بروز صفة لتعوض الصفة المفقودة، لذا فلا يجب أن تأخذ الأمور على ذلك المحمل.
ردت نور