08 تلميــــــذا ينتحــــــرون سنــــــوياً
ظاهرة انتحار التلاميذ في الوسط المدرسي أصبحت موضة
أرجع رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث خياطي مصطفى، أمس، ظاهرة انتحار التلاميذ في الوسط المدرسي إلى غياب الحوار سواء مع الأولياء أو مع الأساتذة.وقال خياطي مصطفى في تصريح لـ”النهار”، أمس، إن ظاهرة الانتحار أصبحت رهيبة، حيث إن الأرقام المسجلة خلال الموسم الدراسي الجاري 03 حالة في الوقت الذي تم تسجيل السنة الماضية 212 حالة انتحار، موضحا أن غياب التواصل بين المعلم والتلميذ واستعمال العنف من قبل المعلمين كثيرا ما يخلق المشاكل بين الطرفين وقد يصل الأمر إلى حد الانتحار في حال عدم إيجاد التلميذ لطرف آخر يخبره بالمعاناة التي يعيشها مع مدرسه.وأشار خياطي إلى غياب الجانب السيكولوجي لدى الأساتذة والمعلمين، حيث إنهم في غالب الأحيان تغيب عنهم ثقافة التعامل مع التلاميذ، موضحا أن بعض الأساتذة لا يعرفون حتى أسماء التلاميذ الذين يدرّسونهم في القسم، مشيرا إلى أن ظاهرة انتحار التلاميذ ترجع إلى الاستعمال المفرط لتكنولوجيات الإعلام على غرار ؛الفايس بوك” و”التويتر” بدون مراقبة الأولياء، الأمر الذي يجعل التلاميذ يتعرضون إلى العالم الافتراضي ويقومون بتقليد كل ما يرونه من دون إدراك خطورة الوضع.وفي سياق ذي صلة، قال رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث خياطي مصطفى إن ظاهرة انتحار التلاميذ أصبحت موضة، لا سيما أن التلاميذ خاصة الأقل من 12 سنة لا يدركون حجم خطورة ما يقدمون عليه، في الوقت الذي أشار إلى استهلاك بعض الأطفال المخدرات.