7 أحزمة ناسفة أنهت أزمة رهائن عـين أمناس
قام الإرهابيون الذين كانوا محاصرين في موقع ”سي بي آف” بمصنع الغاز، بحقل تيڤنتورين بتفجير أنفسهم مع الرهائن في الساعات الأولى من صباح أمس، مما أدّى إلى إشتعال النار ومقتل جميع من كان في الموقع؛ مما خلّف وفاة 9 إرهابيين و8 رهائن من جنسيات مختلفة، وقامت عناصر الجيش الوطني الشعبي باقتحام المقرّ، حتى صبيحة يوم أمس، بسبب النيران المشتعلة، أين تمّت عملية تمشيط الموقع والنهاية الرسمية للأحداث بحقل تڤنتورين، في حين تمكّن الجيش الوطني الشعبي من تحرير 4 رعايا أجانب كانوا محتجزين في إحدى الغرف؛ وقاموا بالاختباء فيه لمدة 4 أيام؛ منهم بريطاني وأمريكي وآخر كاميروني، فيما تمكنت ”النهار” من التقاء هؤلاء الرعايا الذين كانوا فخورين بعملية تحريرهم من طرف قوات الجيش الوطني الشعبي وانتهاء المأساة.وتمكّنت مصالح الجيش الوطني الشعبي من حجز سلاحين رشّاشين ”آف آم” و6 رشّاشات كلاشينكوف؛ وألغام مضادّة للأفراد وقنابل يدوية وكمية كبيرة من الذخيرة ومنظار حربي وعلم الإرهابيين أبيض اللون، فيما تتواصل عملية البحث تحت الأنقاض عن القتلى الذين لم يتم العثور عليهم إلى حدّ الساعة.
هكذا قنص ”الصياد الليلي” الإرهابي أبوشنب في رمشة عين
كشف أحد الناجين من مجزرة عين أمناس، الجزائري الهامل بابا، أنه عايش اللحظات الأخيرة من عمر الإرهابي الطيب أبو شنب، وقال بأنه كان كثير الحركة من مكان إلى آخر، بعد قضاء ثوان معدودة أمام نافورة قاعدة الحياة، ثم غير مكانه فجأة، وبعدها قام باستغلال هاتف نقال أحد الرعايا الأجانب وأمرهم بالاتصال بذويهم والتأكيد لهم بأنهم محتجزون لدى الجماعات الإسلامية، وكأنه يريد إعطاء العملية الإرهابية صدى أوسع.وبعد الانتهاء من العملية الأولى لتحرير الرهائن، أخذ أبو شنب يتنقّل من مكان إلى آخر؛ ثم شرع في متابعة الرهائن الأجانب الذين كانوا يحملون أحزمة ناسفة، وبمجرد تحرّكه على بعد حوالي 002متر، ظهرت فجأة طائرة ”هيليكوبتر”تابعة للجيش الوطني الشعبي من طراز ”مي 82”، المعروفة باسم ”الصياد الليلي”، وأطلقت صاروخا من الحجم الصغير، أصاب أبو شنب مباشرة، ما أحدث ارتباكا كبيرا وسط رفقائه، ليضيف محدّثنا، أنه في تلك اللحظات فرّ كل من كان في الموقع من رعايا أجانب؛ رغم إصابة بعضهم بجروح طفيفة جرّاء شظايا الصاروخ.