10آلاف مليار سنتيم سيولة بمراكز البريد خلال رمضان
المراكز البريدية الرئيسية ستفتح أبوابها من الثامنة صباحا إلى 7 مساء
لايين حساب بريدي أصحابها متوفون أو خارج الوطن أو في السجن
ضخّت المديرية العامة لبريد الجزائر، أزيد من 10 آلاف مليار سنتيم في الحسابات البريدية للزبائن، خلال شهر رمضان، وهذا في إطار الإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها هذه الأخيرة لمواجهة الإقبال المتزايد من قبل الزبائن على المكاتب البريدية لسحب ودائعهم المالية خلال شهر رمضان .
وكشف مصدر مسؤول بالمديرية العامة لبريد الجزائر، أمس في اتصال مع «النهار»، أنه قد تم تخصيص مبلغ 4700 مليار سنتيم من قبل المديرية العامة لبريد الجزائر لمواجهة الطلب المتزايد على الأموال، خلال الأسبوع الأول من الشهر الفضيل، خاصة أن شهر رمضان لهذه السنة قد تزامن مع فترة دفع منح المتقاعدين، وهو ما خلق حالة من الضغط على المكاتب البريدية على المستوى الوطني خاصة بالمدن الكبرى.
وأكد مصدر «النهار» بأن هذا المبلغ تم تخصيصه استثنائيا لمواجهة الطلب الخاص بشهر رمضان، على أن يتم الإبقاء على العملية الروتينية في صب الأموال بالمكاتب البريدية لمواجهة الطلب العادي، والتي تتراوح بين 80 و100 مليار سنتيم يوميا.
وفي سياق ذي صلة، أكد ذات المتحدث بأن مبلغ 4700 مليار الذي تم صبه سيتم تخصيصه لمواجهة الطب، خلال الثلاثة أسابيع الأولى من شهر رمضان، على أن يتم صب مبلغ 5 آلاف مليار سنتيم أخرى، خلال الأسبوع الأخير من ذات الشهر لمواجهة الطلب المتزايد على الودائع المالية خلال الفترة التي تسبق عيد الفطر.
وفي سياق متصل، أكد ذات المتحدث أن المديرية العامة لمؤسسة بريد الجزائر قد اعتمدت برنامجا خاصا للعمل خلال شهر رمضان، أين سيتم فتح المكاتب البريدية ذات المستوى الثاني والثالث من الساعة التاسعة صباحا إلى غاية الساعة الثالثة مساء، أما بالنسبة للمكاتب ذات المستوى الأول أو المكاتب الرئيسية التي تعمل بنظام المناوبة، فإنها ستفتح أبوابها بداية من الساعة الثامنة والنصف إلى غاية الساعة الواحدة زوالا بالنسبة لفريق العمل الأول، قبل أن ينطلق الفريق المناوب الثاني الذي سيعمل إلى غاية الساعة السابعة مساء.
وفي سياق ذي صلة، أكد مصدر «النهار» بأنه تم إحصاء أزيد من 20 مليون حساب بريدي جار، منها 17 مليون حساب نشيط، فيما تم إحصاء أزيد من 3 ملايين حساب بريدي نائم أو غير فعال، أغلب أصحابه خارج الوطن أو في السجن أو من المتوفين. وأكد ذات المصدر بأن دخول البطاقة البريدية الذهبية حيّز الخدمة، خلال الأيام القليلة المقبلة، من شأنه تخفيف الضغط على المكاتب البريدية، خاصة مع إعادة التأهيل التي ستعرفها الموزعات المالية الإلكترونية المنصبة خارج المكاتب البريدية.