10 سنــوات سجـنــا نافــذا لفـتــاة قـتـلــت شقـيــقـتـهــــا تنفـيـذا لأوامـر «النبــي إبراهـيـــم» في سـطـيـــف

10 سنــوات سجـنــا نافــذا لفـتــاة قـتـلــت شقـيــقـتـهــــا تنفـيـذا لأوامـر «النبــي إبراهـيـــم» في سـطـيـــف

المتهمة قالت إنها رأت الخليل في المنام يطلب منها رقية الضحية

 الضحية ماتت خنقا والمتهمة أمرت والدتها وشقيقتها بوضعها في غرفة مدة 3 أيام لاسترجاع روحها

برّأت، مساء أول أمس، المحكمة الابتدائية للجنايات بمجلس قضاء سطيف، الأستاذة المتهمة بالقتل العمدي لشقيقتها، وهذا بعد طلب خبرة ترجيحية خلال الدورة السابقة، وأصدرت قرارا يقضي بتسليط عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا لوالدتها وشقيقتها الثانية لمشاركتهما في الجريمة.

القضية تعود إلى الفاتح جانفي2017 بعد وفاة الأخت الكبرى للمتهمة «ك.ط» التي تبلغ من العمر 36 سنة، بقرية العمري في بلدية أولاد سي أحمد، وبعد التحقيق من طرف مصالح الدرك تبين أنها مقتولة، وحسب مجريات الجلسة، فإن المتهمة الرئيسية في القضية «ك.ح» أستاذة تعليم ثانوي تبلغ 32 سنة من عمرها، أكدت أن ما قامت به يتعلق بأمر ديني لكنه انفلت منها بسبب قوة خفية، وأنها نفذت وصية النبي الخليل «إبراهيم» الذي طلب منها في منامها رقية أختها على طريقة «إسماعيل» لطرد الجن، حيث قامت بمساعدة أمها وشقيقتها الصغرى بتجريد الضحية من ملابسها وطرحها أرضا ثم لف تبانها الداخلي على رقبتها وتغطية وجهها برداء، وأثناء القراءة بدأت في شده ورغم مقاومة الضحية لم تتمكن من النجاة فماتت خنقا، ثم طلبت من أمها وشقيقتها وضعها فوق السرير إلى غاية استرجاع روحها تدريجيا، أما أمها «ك.ح» البالغة من العمر 63 سنة، وشقيقتها «ك.ن» البالغة من العمر 24 سنة، فأكدتا أن المتهمة قامت برقيتهما بالقرآن ثم طلبت منهما مساعدتها لرقية الضحية وطلبت منهما عدم شد التبان بقوة خوفا من خنقها، ثم أخبرتهما أنه أغمي عليها فقط وستعود للحياة، وبعد ثلاثة أيام قام أخوها بكسر باب غرفة إخوته لأنه مغلق بعد أن طلب منه والده الكفيف الذي لاحظ غياب ابنته الكبرى.

واكتشفوا عندئذ أنها متوفاة، أما دفاع المتهمة فأكد انعدام القصد الجنائي وطالبوا بظروف التخفيف لأن الخبرة تبين أن المتهمة لم تكن في حالتها الطبيعية ولا تتحمل المسؤولية الجزائية يوم وقوع الحادثة.

أما ممثل الحق العام فأكد أن أركان الجريمة قائمة وأن الخبرة الترجيحية لم تحدد نوعية المرض وإنما حالة تفكك هيستيرية، وهذا لا يعفيها من المسؤولية الجزائية والتمس الإعدام والمؤبد لشريكيها في الجريمة. وبعد المداولات، تمت تبرئة المتهمة ووضعها في مصحة الأمراض العقلية إلى غاية شفائها، فيما أدينت أمها وشقيقتها بـ 10 سنوات حبسا نافذا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة