10 سنوات سجنا في حق المتهمين بمحاولة القتل العمدي

10 سنوات سجنا في حق المتهمين بمحاولة القتل العمدي

شهد حوش جربيلة بوادي العلايق

حالة اعتداء خطيرة تعرض لها فلاح يدعى (ب. محمد) الذي توجه ليلة الوقائع رفقة المتهم في قضية الحال “م .الزوبير” الذي يعمل عنده على متن سيارته الخاصة من نوع ما زادا نفعية إلى إحدى حقول البرتقال هناك و بعد أن نزلا معا لتفقد الحقل و معاينة منتوجه من اجل شراءه من صاحبه ابتعد المتهم الرئيسي عن الضحية بعد أن خطط له مع متهمين آخرين للإيقاع به و سرقة ما كان يحمله من مال أين تفاجأ هذا الأخير بشخص يمسكه من الخلف في حين قام الثاني بإشهار خنجر في وجهه و إرغامه على الجلوس ثم قاما بضربه ضربا مبرحا و خلعا له ملابسه و بالرغم من مناداته ل(م- الزوبير) حتى ينقذه من المجرمين فإن هذا الأخير لم يستجب له ثم رشه أحدهما بغاز المسيل للدموع إلى غاية فقدانه لوعيه و بعدها قاما بربطه عند جذع شجرة بمساعدة مرافقه ووضعوا عليه كومة من الحطب و استولوا معا على مبلغ مالي كان بحوزته يقدر بـ 15 مليون سنتيم و هاتفه النقال بالإضافة إلى سرقة سيارته ليتوجهوا بعدها معا إلى مدينة شرشال التي تناولوا فيها مشروبات كحولية و حاولوا بيع سيارة الضحية بمنطقة سيدي إبراهيم و لم يتمكنوا من ذالك وقد واصلوا سيرهم إلى غاية منطقة الحوضين بالمدية أين تمكن عناصر الدرك الوطني من إلقاء القبض عليهم بعد الإبلاغ عنهم من قبل الضحية الذي تم إنقاذه من شخص كان داخل الحقل و صرح لهم أن الفلاح الذي يشتغل عنده هو من دبر العملية و تسبب هذا الاعتداء  في إصابة الضحية بمرض السكري و هذا نظرا لقوة الصدمة التي تعرض لها لينتهي به الأمر إلى بتر رجله اليمنى ، و بعد الاستماع للمتهم الرئيسي (م- الزوبير)  اعترف أمام مصالح الضبطية القضائية أنه اتفق مع المتهمين الآخرين ( ق- محمد) و (ب- حمزة) من أجل الإيقاع بالضحية بعد استدراجه للحقل المتفق عليه و كان الهدف من ذالك يقول المتهم هو سرقة ماله و سيارته و أخبرهم أيضا أن صديقيه هما من أرغماه على ذالك أما المتهمين الباقيين فقد أنكرا كل الوقائع عند سماعهما أمام قوات الأمن و اعتبرا كل ا حدث كان من تخطيط و تدبير (م- الزوبير) الذي حاول قتل الضحية للتستر عن الجريمة. و قد تمت متابعتهم من طرف نيابة محكمة العفرون بجرم تكوين جمعية أشرار و محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد مع السرقة المقترفة بحمل سلاح ظاهر و أمام هيئة محكمة الجنايات بالبليدة التي مثل أمامها كل من( ق- محمد) و (ب- حمزة) أنكرا المتهمان ما نسب إليهما من تهم و اعتبر ما جاء في فحوى القضية مجرد تلفيق قام به الضحية للإيقاع بهما في جريمة لا يعرفان كيف وقعا فيها  و بعد المداولات تمت إدانة كل واحد منهما بعقوبة 10 سنوات حبسا نافذة و 200 ألف دج غرامة مالية مع تعويض الضحية بمليون دج يسددانه بالتضامن بينهما .

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة