10 من مضيفي الخطوط الجزائرية تحت الرقابة القضائية بتهمة تزوير الشهادات المدرسية

10 من مضيفي الخطوط الجزائرية تحت الرقابة القضائية بتهمة تزوير الشهادات المدرسية

أسرت مصادر

قضائية لـ”النهار”، أن فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر ”بي.أر.إي” قد قدمت الأسبوع المنصرم ثمانية متهمين، من بينهم ستة مضيفين و مضيفتي طائرة بشركة الخطوط الجوية الجزائرية، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدى امحمد، الذي وجه لهم تهم التزوير و استعمال المزور في محررات إدارية و سوء استغلال الوظيفة، قبل أن يأمر بوضع المتهمين العشرة تحت الرقابة القضائية، وإحالتهم على قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بذات المحكمة، هذا الأخير الذي أيد أمر النيابة وباشر إجراءات التحقيق، على أن يتم إحالة المتهمين للمحاكمة وفقا للقانون.

كشفت المراجع التي أوردتنا الخبر، أن الفضيحة الجديدة التي ضربت بشركة الخطوط الجوية الجزائرية، تتعلق بشهادات البكالوريا والشهادات المدرسية المزورة التي أدرجها مضيفو الطائرة المتهمون في ملفاتهم، وهذا من أجل تمكينهم من الظفر بمنصب مضيف طائرة بشركة الخطوط الجوية الجزائرية، بالرغم من أن المستوى الدراسي للعديد منها يتعدى مستوى السنة السادسة ابتدائي، ولم تلج أقدامه المتوسطة و لا الثانوية ولا حتى الجامعة، غير أن الشهادات التي مكنته من الفوز بالمنصب تؤكد أنه حاصل على شهادة البكالوريا زائد سنتين دراسيتين بالجامعة الجزائرية.وعلى صعيد متصل؛ قالت مصادرنا، إن تفجير هذه القضية التي تمكنت فرقة البحث والتدخل من تفكيك خيوطها، تعود إلى المعلومات التي وردت إلى مصالحهم من طرف مجهولين تفيد بوجود إطارات تم توظيفهم استنادا إلى شهادات مدرسية مزورة، مضيفة أن التحريات التي قامت بها فرقة البحث والتدخل، أفضت إلى اكتشاف أن الشهادات محل المتابعة، تم إصدارها من ثانوية حامية بالقبة وثانوية ابن الناس بساحة أول ماي.

من جهة أخرى قالت ذات المراجع؛ إن الخطير في الفضيحة هو أن المتهمين جلهم أبناء إطارات سامية على مستوى شركة الخطوط الجوية الجزائرية، من بينهم أبناء قائدي طائرة عاديين وكذا قائدي الطائرة المشرفين شخصيا على تكوين الطلبة الجدد، وكذا أبناء رؤسا مراكز العبور، هؤلاء الذين اعترف بعض منهم أمام قاضي التحقيق، أنهم قاموا بشراء الشهادات المزورة مقابل مبالغ مالية تراوحت بين 3 آلاف و 6 آلاف دج، في حين أنكر البعض الآخر الفعل المتابع به.بالموازاة؛ أكدت مصادر ”النهار”، أن النقطة التي توصل إليها المحققون والتي قد تكون مفتاح براءة هؤلاء، هو أن شهادات مدير الموارد البشرية بالخطوط الجوية الجزائرية الكائن مقره بساحة أودان إلى جانب إطارات ومسؤولي الشركة، فضلا عن شهادات الركاب صبت مجملها في أن المتهمين البالغ عددهم عشرة يتوفرون على كفاءات ومؤهلات عالية من خلال تقديمهم لأفضل الخدمات للزبائن، و أنهم من خيرة المضيفين وأحسن بكثير من القدماء الذين يحملون شهادات حقيقة.

عائشة بوزمارن

10 مضيفي الطيران زوروا شهاداتهم الدراسية

بوعبد الله: ”سأصفي كل من وظف في الجوية بطرق غير قانونية

كشف وحيد بوعبد الله، الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية أن النتائج الأولية للتحقيق الذي باشرته عناصر الأمن حول الملفات المزورة بالشركة أثبتت وجود 10 مضيفي للطيران زوروا شهاداتهم الدراسية وتم توظيفهم بالجوية، وأكد في تصريح خص به ”النهار”، أن العدد هذا مرشح للارتفاع بدعوى أن التحقيق لا يزال متواصلا للكشف عن هوية كافة المزورين الذين سيتم طردهم قبل إصدار العدالة قرار فصلهم من مناصبهم، وقال في هذا الشأن ”أنا جئت للجوية الجزائرية لتصفية كل من وظف فيها بطرق غير قانونية حتى ولو كان ذلك يتعلق بفئة الإطارات”.

حبيبة محمودي


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة