10 آلاف منصب شغل جديد في قطاع التربية قبل 31 ديسمبر
86 ٪ من ميزانية الوزارة موجهة لتسديد أجور الموظفين
أعلنت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، عن عدد المناصب التي تم فتحها خلال شهري نوفمبر وديسمبر، مشيرة إلى بلوغها 10 آلاف منصب موزعة عبر الأسلاك الإدارية والأسلاك المشتركة بما في ذلك مسابقات الترقية وكذا مسابقة المفتشين والنظار.وأعلنت وزارة التربية الوطنية، عن فتح مسابقة للتوظيف على أساس الشهادة للالتحاق بسلك مشرفي التربية الوطنية، حيث قدّرت عدد المناصب المفتوحة بــ 4325 موزعة على 48 ولاية، وتم تحديد تاريخ إجراء المسابقة يوم 3 ديسمبر المقبل.وحسب الإعلان الذي كانت «النهار» تطرقت له في أعدادها السابقة، فإن المسابقة مفتوحة للمترشحين الحائزين على شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية أو ما يعادلها في جميع الفروع بكل تخصصاتها، ويمكن للمترشحين الذين رفضت ملفاتهم تقديم طعن على مستوى مكتب التسجيل لمديرية التربية المعنية مباشرة بعد إيداع الملف، حيث تجتمع لجنة الطعون للبت فيها وتبليغ المقبولين قبل 26 نوفمبر الجاري. كما فتحت وزارة التربية الوطنية، مسابقة على أساس الشهادة من أجل الالتحاق برتب الأسلاك المشتركة والسكن والعمران، حيث وصل عدد المناصب إلى 704 منصب موزعة عبر كل ولايات الوطن.من جهة أخرى، ركّزت وزيرة التربية الوطنية على استراتيجية القطاع والاعتمادات الموجهة لدعم تعليم 8 ملايين و537 ألف و134 تلميذ، وأكثر من 700 ألف موظف وحظيرة متكونة من 26 ألف و164 مؤسسة تربوية، حيث قد عرف مشروع ميزانية وزارة التربية الوطنية لسنة 2016، زيادة تقدر بنسبة 2،33 %.كما أكدت أن ارتفاع الميزانية ثابت، و»هذا ما يسمح بتوطيد مبدأين أساسيين لدستورنا، ألا وهما العدل وتكافؤ الفرص، وتظل التربية من أولويات دولتنا على الرغم من الوضع المالي الذي تواجهه بلادنا».وقد تضاعفت ميزانية التشغيل بنسبة 3 مرات منذ 2004، حيث أن 86.75 بالمائة من الميزانية مخصص للرواتب.وعرفت ميزانية التجهيز ارتفاعا محسوسا بين سنة 2004 و2011، حيث تضاعفت 4 مرات إلا أن هذه السنة، سجلت انخفاضا راجعا أساسا إلى التأخر في تنفيذ المشاريع المبرمجة.وفي نفس السياق، عرضت الوزيرة تنفيذ استراتيجية القطاع المتعلقة بتحسين تطبيق الإصلاح قصد تحقيق مدرسة ذات جودة من خلال تحسين الممارسات البيداغوجية في القسم وكذا طرق التسيير في الميدان وتحسين المهارات من خلال التكوين، حيث يبقى هو الركيزة في سياسة التعليم .