10 سنوات سجنا نافذا لمتورط ضمن عصابة «داعش» في وهران
فصلت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران، في قضة تكوين جماعة أشرار، الاختطاف والسرقة الموصوفة، المتابع فيها شخص يعدّ أحد عناصر عصابة «داعش»، التي كانت تنافس عصابة «السنافر» لفرض سيطرتها على قاطني حي «سيدي البشير» في بلدية «بئر الجير»، حيث أدين بالأفعال المنسوبة إليه، ليعاقب بعشر سنوات سجنا نافذا.
حيثيات القضية، تعود إلى تاريخ 17 سبتمبر 2015، حين اندلعت الفوضى في حي «سيدي البشير» بين العصابتين، أسفرت عن حرق السوق الجواري ومدرسة ابتدائية، وتعرض بعض المساكن إلى الحرق، ناهيك عن عمليات سرقة أغراض من منازل الضحايا، الذين أودعوا شكاوى عما تعرضوا له من اعتداءات، وعددهم ست ضحايا، منهم منزل والدة متهم قضية الحال، حيث كان المجرمون يقومون بجرائمهم ملثمين ومدججين بالأسلحة، منها بندقية صيد، خناجر وسيوف ليلا، بين الساعة الواحدة والثالثة، وبيّن التحقيق، على أن عصابة «داعش» كانت قد اغتصبت بالتداول قاصرا، والتي هربت وأخفاها قريب لها في منزل بيت رئيس عصابة «السنافر»، الذي قام باستغلالها في الإيقاع بالمواطنين وسلبهم أغراضهم، كما قامت عصابة «الدواعش» باختطاف قاصر، وتحويله إلى منزل في حي «الألفية»، أين تمّ تعذيبه والاعتداء عليه جنسيا، مع رسم الصليب عليه بسكين على جبهته، وتصويره بهاتف، مع تهديده بنشر الصور على موقع «الفايسبوك» في حال بلغ عنهم. وعن خلفيات حرق المنازل، فيرجع ذلك إلى أن رئيس عصابة «السنافر»، كلّف بمهمة إحصاء قاطني البيوت الفوضوية في منطقة «سيدي البشير»، ولأنه أقصى عائلات عناصر عصابة «داعش»، فقد أقدم هؤلاء على حرق منزله وبداخله زوجته وأطفاله، لينتقم لنفسه بحرق منازل بعض المحسوبين على عصابة «داعش».