10 سنوات سجنا نافذة لأم متهمة بقتل ابنتها في الوادي
عالجت محكمة الجنايات لمجلس قضاء الوادي، جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، المتهمة في القضية أم لسبعة أبناء والضحية أحد بناتها .
وقائع الجريمة أين أقدمت الضحية البالغة 24 سنة على الانتحار بسبب حملها الغير الشرعي،
تاريخ الوقائع يعود إلى 20 جويلية بعد عيد الفطر وبحي وغلانة بلدية جامعة.
وكانت الضحية يومها صائمة وفي شهرها الثامن من الحمل، المتهمة صرحت انها لا تعلم بحمل ابنتها الغير شرعي،
ولم تكن واضحة عليها أي تغيرات لانها كانت بدينة وخاصة أن لديها منطقة “الكرش”،
واجهها رئيس محكمة الجنايات بتقرير الطبيب الشرعي الذي يؤكد ضربات على مستوى الرأس وأنها تعرضت للعنف،
الأم صرحت انها وجدت ابنتها معلقة بحبل وبواسطة خمارين أين فكت عقدة الخمار، مما سقطت ابنتها وارتطم رأسها علي على كرسي،
أما بخصوص تصريحاتها لدى مصالح الأمن بأنها هي من قتلتها ردا بأن الأمن ساومها بأبنائها بعبارة “واحد من أولادك الي دارها”.
الأمر الذي دفعها إلى القول بأنها صاحبة الفعل، وحضر الجلسة 12 شاهد من أب وأخوات الضحية، وحتى جيران العائلة،
أين صرحوا جميع بأن الضحية انتحرت، النيابة من جهتها استغربت من وجود الفاعل في مركز شاهد الا وهو من تسبب في حملها الغير الشرعي،
وهو لا يزال حرا طليقا وناشد المشرع ان ينظر في هذا الباب ويجعله واضحا.
ومن جهته التمس تسليط اقصى العقوبات في حق المتهمة الا وهي الاعدام ، وفي الاخير حكمت المحكمة بحكم عشرة سنوات سجنا.
تقرير الطبيب الشرعي الذي اقر بان الموت عنفي ناتج عن الشنق وعملية الانتحار مباشرة ،وهناك آثار لعقدة عند الفك السفلي على الجهة اليسرى والوفاة شنقا.