10 % نسبة انخفاض مبيعات السيارات منذ بداية 2013
تراجعت مبيعات السيارات بنسبة 10 من المائة مقارنة بالسنة الماضية، وهو تراجع يعد الثاني من نوعه لدى الوكلاء في أقل من خمس سنوات، حيث تم تسجيل أول انخفاض مباشرة بعد إقرار الحكومة توقيف القروض الاستهلاكية .قالت مصادر مسؤولة بالجمعية الجزائرية لوكلاء السيارات «AC2A»، أن أغلب الوكلاء يعانون من انخفاض مبيعاتهم، خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية، بنسبة وصلت إلى 10 من المائة، بعدما كانت قد بلغت أوجَّها العام الماضي من خلال تسويق 500 ألف مركبة من مختلف الأنواع، وأكدت أن هذا الانخفاض يعد الثاني من نوعه بعد ذلك المسجل سنة 2009، والذي تزامن وإلغاء الحكومة للقروض الاستهلاكية. وأشارت مصادرنا إلى أن امتلاك أغلب الجزائريين لسيارات ما بين فاخرة وشبه فاخرة ومتوسطة في السنوات الأخيرة، جعلهم يتحاشون سوق السيارات، خاصة خلال السداسي الأول من السنة الجارية، بسبب إطلاق الحكومة لبرنامج سكني ضخم بصيغ مختلفة، مما أدى بزبائن وكلاء السيارات إلى تغيير استراتيجيتهم والاتجاه مباشرة للاستثمار في سوق العقار، خاصة أن سعر مسكن ترقوي مدعم يعادل قيمة سيارة بـ270 مليون سنتيم. الانخفاض في مبيعات السيارات خلال السداسي الأول من السنة الجارية، جعل العديد من ممثلي مختلف «الماركات» يلجؤون إلى تخفيض أسعار المركبات من أجل المحافظة على توازنهم واستقرارهم في السوق، حيث وصلت قيمة التخفيض في بعض الحالات إلى 50 مليون سنتيم، ورغم ذلك فإن ما تبقّى من الزبائن يفضلون اقتناء السيارات التي لا يتعدى سعرها مليون و100 ألف دينار أي 110 مليون سنتيم.وتتمثل المركبات التي ما تزال تلقى رواجا لدى الزبون في كل من «فابيا» لعلامة سكودا و«إيبيزا» الممثلتين من طرف مجمع «سوفاك»، حسبما أفادت به المكلفة بالإعلام في اتصال مع «النهار» وكذا «301» الممثلة من طرف «بيجو» الجزائر و«إليزي» من طرف «سيتروان»، والسيارات النفعية على غرار «هيليكس» و«آماروك» اللتين تعرفان رواجا خاصة لدى الشباب المستثمر في إطار «أونساج».