إعــــلانات

100 جزائري فقط التحقوا بداعش في سوريا والعراق

100 جزائري فقط التحقوا بداعش في سوريا والعراق

اللجان المسجدية جمعت 600 مليار بالمساجد السَّنة الماضية خلال أشهر فقط ^ جمع التبرعات بالمساجد مستقبلا يتطلب ترخيصا من اللجان الأمنية.. وتتبع وجهتها ضرورة حتمية

 أوضح، أمس، المدير العام للحريات العمومية والشؤون القانونية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، محمد طالبي، أن الشباب الجزائري والجزائريين غير معنيين بتجنيد التنظيم الإرهابي المسمى «داعش»، وقال إنّ «الجزائر معنية بقدر ضئيل بظاهرة تجنيد الشباب من قبل منظمات إرهابية دولية مقارنة ببلدان أخرى». كشف طالبي أنّ عدد الجزائريين الذين التحقوا بالجماعات الإرهابية سواء «داعش» أو غيرها بمنطقة الشرق الأوسط لم يتعد الـ 100 شاب غرّر بهم، وأضاف خلال استضافته أمس على أمواج الإذاعة الوطنية، أنّ التّنسيق الاستعلاماتي بين الفاعلين في مكافحة الإرهاب أوقف أيّ اختراق للجماعات الإرهابية لعقول الشباب الجزائري، مشيرا إلى أنّ «تبادل المعلومات بين مختلف المتدخلين في مكافحة الإرهاب وفق المبادرة التي اتّخذتها وزارة الدّفاع الوطني للتّصدي لتجنيد الشباب في صفوف الحركات الإرهابية سمح بمحاصرة الظاهرة»، مضيفا أنّ «معرفة مسالك عبور هؤلاء مكّنت من نجاح الإجراء الذي اتّخذته وزارة الدفاع». وأكّد ذات المسؤول أنّ الجزائر متحكمة في مراقبة محاولات تجنيد الشباب عبر مواقع التواصل الإجتماعي، مؤكدا أن «تحقيق نتائج إيجابية بفضل مراقبة اتصالات المشرفين على التجنيد»، مذكرا بأنّ الصعوبة الوحيدة التي تواجه الأمن هي عدم إمكانية متابعة المشرفين على صفحات التواصل الإجتماعية التي تدعو إلى تجنيد الشباب بسبب ممارستهم الدعاية للجماعات الإرهابية من خارج التراب الوطني، موضحا أنّ «نظام المراقبة عن طريق الأنترنت الذي أقّر مؤخرا سيعزز مكافحة الإرهاب».  وشدّد طالبي على أن الجميع معني بالوقاية من ظاهرة تجنيد الشباب في صفوف الجماعات الإرهابية، وقال إنّ الشباب المعرّضين اليوم للتغرير بهم بسبب ظروفهم الصعبة هم «ضحايا يجب حمايتهم»، مؤكدا أنه يتم الآن «الاتّصال بصورة شخصية بالشباب غير المتكفل بهم بشكل جيّد، والذّين قد يرغبون في الالتحاق بالجماعات الإرهابية للقتال في صفوفها بدول أخرى» في سياق آخر، قال طالبي إنّ أيّ شخص أو منظمة تريد جمع التبرعات من أجل مشروع توسيع مسجد ستكون ملزمة بتقديم رخصة البناء وكشف تقديري تقدمه المصالح التقنية، والمخططات وتحديد هوية الطالبين، واحتمال اللجوء إلى اللجان الأمنية للحصول على رأيها حول القرار المحتمل الذي يجب اتخاذه، وقال «من الآن فصاعدا ستكون مراقبة جمع الأموال داخل المساجد وتقفي وجهتها بطريقة صارمة»، مؤكدا أنّ جمع أكثر من 6 ملايير دينار نهاية 2013 وبداية 2014 بالمساجد استدعى «تقفي مصدر الأموال ووجهتها لأنّ هذا الرقم ليس بالهين».        

 

رابط دائم : https://nhar.tv/hPLzx