100 ألف هكتار محيطات جديدة بالصحراء للاستثمار الفلاحي
استرجعها ولاة الجمهورية بعدما كانت ممنوحة في إطار الامتياز
الأولوية فيها ستعطى لزراعة الحبوب تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية
ملف مفصل حول المحيطات المتنازل عنها سابقا على مكتب الوزير
تقرر توفير مائة ألف هكتار إضافية كمحيطات أمام المستثمرين الراغبين في تجسيد مشاريع فلاحية. بالمناطق الصحراوية شريطة إعطاء الأولوية لشعبة الحبوب. وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية التي أسداها في آخر مجلس الوزراء. أمر فيه بتوسيع المساحات المزروعة بهذا النوع من المنتجات الإستراتيجية.
باشر العديد من ولاة الجمهورية في الجهة الجنوبية للوطن وأقصى الجنوب في استرجاع أراضي فلاحية بمساحات متفاوتة، كانت قد منِحت في إطار الامتياز لم تستغل من طرف أصحابها، من أجل تحويلها لصالح ديوان تطوير الزراعات الصناعات بالمناطق الصحراوية “ODAS” وإعادة منحها لمستثمرين جدد، حيث أفادت مصادر مسؤولة بأن المساحات هذه تصل إلى مائة ألف هكتار وتتوزع على أربع ولايات احتلت فيها أدرار الصدارة من حيث حجم المساحة متبوعة بكل من ورقلة والمنيعة ووادي سوف، فيما دعت مديريات أملاك الدولة الجهوية إلى الإسراع في فسخ العقود السابقة من أجل التمكن من استعادة هذه الأراضي التي سيتم توجيه الاستثمار فيها نحو شعبة الحبوب تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية خاصة في هذا الظرف بالذات الذي تعرفه السوق العالمية والارتفاع الجنوني في الأسعار للمنتوج من جراء الحرب الروسية على أوكرانيا التي تدخل يومها الستين.
وقد تمكن أغلب المستثمرين الذين استفادوا من محيطات في وقت سابق من الحصول على تراخيص لحفر الآبار وباشروا استثماراتهم ومنهم من استعان بإمكانياته الخاصة دون الحاجة إلى تقديم يد المساعدة، أما أولئك الذين تأخروا في الانطلاق في استغلال محيطاتهم فمن المرتقب أن تشرع مصالح ديوان تطوير الزراعات الصناعية في تجريدهم منها بعد تلقيهم ثلاثة إعذارات دون أ ينحرك من طرفهم، حيث كشفت مراجع “النهار” في هذا الخصوص، عن تحويل ذات المصالح لملفات مفصلة حول حالة المحيطات المتنازل عنها لفائدة المستثمرين على مكتب وزير الفلاحة والتنمية الريفية لمعرفة الوضع العام وتقييمه واتخاذ قرارات.