102 قتيل بمجازر النظام السوري في حماة وحمص وحلب
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
أعلنت هيئة الثورة السورية عن ارتفاع حصيلة القتلى برصاص الأمن إلى 102 قتيل؛ أغلبهم في حماة، في تصعيد جديد للجيش السوري بالتزامن مع تظاهرات احتجاج جديدة ضد النظام بين الجمعة والسبت. وشهدت مدينة حلب، ثاني كبرى المدن السورية، سقوط 21 قتيلاً في تظاهرة بحي المرجة، في تطور لافت بهذه المدينة.وذكرت تنسيقيات الثورة أن دوي انفجارات وقذائف وإطلاق رصاص يتواصل في دوما وأوقع عشرات القتلى. وقالت لجان تنسيق الثورة إن القوات السورية اجتاحت بلدة في ريف دمشق وسط قصف عشوائي من المدافع والدبابات أدّى إلى قتل العشرات.وقد تعرّضت مدينة حمص السورية بين ليلتي الجمعة والسبت لما وصفته المعارضة ”مجزرة” راح ضحيتها العشرات، من بينهم عدد كبير من الأطفال، واتهمت الهيئة العامة للثورة السورية قوات الجيش والأمن بارتكاب مجزرة في حمص لم تستثني حتى الأطفال. وأضافت الهيئة أن عدد القتلى ارتفع أمس السبت إلى 63 شخصاً.وقال إن هناك مجازر حقيقية بمعنى الكلمة ترتكب في سوريا، كما قال نشطاء يوم أمس السبت أنهم عثروا على جثث 17 رجلا ملقاة في الشوارع في مدينة حماة وهؤلاء أحدث ضحايا الصراع الدامي بين الرئيس بشار الأسد وأولئك الذين يصرّون على إسقاط حكمه. وفي موقع آخر بسوريا قتلت قوات الأمن طفلا رضيعا خلال إطلاق قذائف. وتقول الأمم المتحدة التي قدرت في منتصف ديسمبر أن أكثر من خمسة آلاف شخص قتلوا إنها لم تعدّ قادرة على متابعة تزايد أعداد القتلى. وتقول الحكومة أن المحتجين قتلوا أكثر من 2000 من الجنود ورجال الشرطة. وتنشغل موسكو برسم ”خطوط حمراء”، بينما تتعرّض للضغط لوقف حماية الأسد حليفها القديم وحثه على وقف إراقة الدماء في سوريا.