إعــــلانات

11 قتيلا و14 جريحا بسبب سوء الأحوال الجوية

11 قتيلا و14 جريحا بسبب سوء الأحوال الجوية

    السيول تقتل تلميذا في سكيكدة بعد أن علق فــي أغصان الأشجار

   كثافة الثلوج تقطع الطرقات ببرج بوعريريج والتيار الكهربائي في ميلة

لقي 7 أشخاص مصرعهم وأصيب 14 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، بسبب حوادث مرر مميتة تسببت فيها سوء الأحوال الجوية واستمرار تساقط الثلوج بعدة ولايات من الوطن، في حين تسبب انقطاع التيار الكهربائي في عزل قرى ومداشر بأكملها بسبب الثلوج التي قطعت عدة طرق أيضا، كما سجلت مصالح الحماية المدنية هلاك 4 أشخاص أيضا بغاز أوكسيد الكربون منهم 3 من عائلة واحدة في ولاية تلمسان، في حين تدخلت ذات المصالح لإنقاذ 23 شخصا كانوا على متن سيارات محصورة بسبب تراكم الثلوج على عدة طرق وطنية وولائية في مختلف ولايات.وفي ولاية سطيف لقي شاب حتفه في حادث مرور بمنطقة جرمان بالعلمة في سطيف، بعد انحراف سيارته بسبب الأحوال الجوية واصطدامه بشجرة، كما انهار سقف مرآب ببلدية بئر العرش بسبب كميات الثلوج المتراكمة   على سيارتين كانتا موجودتان في داخله مما تسبّب في إصابتهما بأضرار على مستوى سقفهما، كما انهار محل لبيع قطع الغيار مجاور لهذا المرأب.وعلى مستوى الطريق السيار عاش المئات من مستعملي الطريق السيار شرق-غرب في جزئه المار من سطيف حتى حدود ولاية قسنطينة ليلة سوداء بسبب كميات الثلوج المتهاطلة والمتراكمة والتي فاق سمكها الـ 80 سم، أين أدخلتهم في عزلة تامة عن العالم الخارجي، وهو الأمر الذي استدعى تدخل وحدات الدرك الوطني والسلطات الولائية والمحلية، وتسخير حوالي 8 كاسحات للثلوج وكسر الحاجز الإسمنتي الواقي للطريق السيّار، ليتمكنوا بعدها من خلق طريق موازي باتجاه منطقة البلاعة، أين رجعت بعدها حركة المرور إلى طبيعتها.

تساقط كثيف للثلوج وكل شيء مؤجل  في قسنطينة

وفي قسنطينة عاش سكان حي السويقة العريق، ليلة رعب حقيقية خوفا من سقوط أسقف المنازل على رؤوسهم بسبب تراكم الثلوج، حيث قضى سكان تلك المنازل ليلة بيضاء وهم يجهّزون أنفسهم للنجاة بأرواحهم تحسبا لحدوث أي طارئ، على غرار ما حدث في السنوات الماضية، أين تسببت الإنهيارات في إصابة العديد من المواطنين بجروح جراء الإنهيارات الناجمة عن ذلك. كما تسببت الكميات المعتبرة من الثلوج التي تساقطت على ذات الولاية، في شل أغلب الهياكل العمومية في مختلف القطاعات، حيث خلت الإدارات من العمال، والمدارس من التلاميذ والأساتذة، نظرا لصعوبة التنقل بين مختف الأحياء، في حين خلّفت الثلوج سقوط الأشجار على المنازل والمركبات والكوابل الكهربائية، ما استدعى تدخل عناصر الحماية المدنية التي سجلت 7 تدخلات في هذا الإطار مع تسجيل بعض الخسائر المادية فقط، فيما عادت الانقاطعات الكهربائية للولاية بقوة، حيث تم تسجيل انقطاعات استمرت لساعات طويلة.

السيول تغرق مدنا في سكيكيدة وتحاصر طلبة جامعيين وتقتل تلميذا

وفي ولاية سكيكدة، تسببت الأمطار الغزيرة التي تساقطت على المدينة، في حدوث فيضانات كبيرة مما أدى إلى انهيار جسر قيد الإنجاز عند مفترق الطرق بالحدائق المؤدي إلى بلدية بوشطاطة، أين تسبّب في عزل السكان وحرمانهم من التنقل والعودة إلى مساكنهم بعد أن مكثوا قرابة أربع ساعات كاملة من أجل اختيار المسلك الآمن للعودة إلى منازلهم وسط الأحراش والأوحال كما وجد العشرات من الطلبة الجامعيين صعوبة كبيرة في الالتحاق بمراقد الإقامة بفعل الفيضانات الطوفانية والسيول الجارفة. كما اهتزّ سكان حي سعدي صالح المعروفة بمشتة «لاكابس» ببلدية الحدائق بسكيكدة على وقع فاجعة أليمة بعد العثور على جثة تلميذ يبلغ من العمر 7 سنوات معلقا في جذع شجرة بعد أن جرفته سيول الوديان التي تسببت فيها الأمطار الغزيرة وكانت عائلة الطفل التلميذ الضحية قد بدأت في رحلة البحث عن ابنها بعد تأخر عودته من المدرسة التي يدرس فيها، ليتم العثور عليه معلقا بين أغصان جذع الشجرة في مشهد مريب ومحزن تأثر له سكان الحي، قبل أن يتم نقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث في مستشفى سكيكدة.

كثافة الثلوج تقطع الطرقات ببرج بوعريريج والتيار الكهربائي في ميلة

وفي ولاية برج بوعريريج، سجّلت مصالح الحماية المدنية عدة تدخلات تزامنا مع التقلبات الجوية، حيث تم إجلاء 116 مركبة كان على متنها حوالي 249 شخص، بعد فتح عدة طرقات مغلقة بسبب الثلوج بالتنسيق مع مصالح الأشغال العمومية والبلديات، باستعمال كاسحات الثلوج والجرافات إضافة إلى استعمال مادة الملح لإذابة الثلوج والجليد المتراكم عبر هذه الطرقات.وعلى مستوى ولاية ميلة تدخلت السلطات العمومية المحلية عبر مختلف محاور الطرقات في غياب شبه تام لمصالح مديرية الأشغال العمومية التي يرفض مديرها الحديث دوما وباستمرار مع «النهار» بحجة أنه مشغول، للتهرب من تحمل المسؤولية لا أكثر، أين وجد المواطنون أنفسهم في محطات نقل المسافرين من الجهة الجنوبية من الولاية، عالقين بسبب الوضعية الزلجة جدا للطريق الوطني رقم 5.  كما شهدت بلدية بن يحيى عبد الرحمان هي الأخرى حالة من الغضب في أوساط المواطنين نتيجة الانقطاعات المتتالية للتيار الكهربائي وصعوبات في التزوّد بقارورات الغاز، في حين تدخّلت مصالح الحماية المدنية على مستوى دائرة ترعي باينان، وقامت بنقل مريضة أجرت قبل فترة عملية جراحية على مستوى البطن إلى مركز الاستعجالات، كما تم إنقاذ حياة امرأة بأعجوبة وهي حامل في حالة مخاض من مشتة بني عفاق.

أمواج البحر تفوق 12 مترا بجيجل ومياهه تتسرب إلى محلات الطريق الرئيسي

وفي ولاية جيجل، عاش، العشرات من السكان القاطنين بالقرب من شاطئ منطقة الرابطة بالمدخل الغربي لعاصمة ولاية جيجل، لحظات من الخوف والهلع بسبب ما عرفته أمواج البحر من ظاهرة الامتداد، حيث تعدّى ارتفاع الأمواج 12 مترا، ما أدى إلى وصولها إلى غاية الطريق الرئيسي المؤدي إلى المنطقة وتسربها داخل المحلات التجارية ومنازل السكان، وهو الأمر الذي بات بشأنه التدخل الفوري والسريع للسلطات المحلية أكثر من ضروري قصد إيجاد حل عاجل من شأنه إنقاذ حياة المواطنين من أية كارثة قد تحدث في أية لحظة.وتسببت الأمطار والثلوج في ولاية بجاية في شل حركة المرور أمام المواطنين وقطع العديد من الطرقات الوطنية والولائية والبلدية، فيما خلّفت خسائر مادية معتبرة، فضلا عن انقطاع التيار الكهربائي الذي عمّق معاناة السكان، وقد تسبب تساقط الثلوج في قطع الطريق الوطني الرابط بين بجاية وتيزي وزو على مستوى أفولاذ، بلدية أدكار وأيضا على مستوى الممر الجبلي لشلاطة، وفي نفس الولاية، تم قطع الطريق الولائي الرابط بين شلاطة وأوزلاڤن والطريق الولائي الرابط بلديتي إيغرام وآيت مليكش والطريق الولائي الرابط بين بلديتي إيغيل علي وبرج بوعريريج، حيث تم غلق الطريق الوطني رقم 75 الرابط بين بجاية وسطيف، نفس الشيء تم تسجيله في منطقة بني معوش وبني جليل.

أزمة حاد في التزود بغاز البوتان والحليب والمواد الغذائية في البويرة

وفي ولاية البويرة، عجزت السلطات المحلية في العديد من البلديات عن مواجهة حالة الطورئ التي أحدثتها التقلبات الجوية الأخيرة، حيث لم تتمكن من نجدة سكان القرى المعزولة جراء الطرق المغلقة في الجهة الشرقية والغربية وحتى الجنوبية للولاية، حيث يشتكي المواطنون من نقص قارورات الغاز والحليب والمواد الغذائية، في حين مازال سكان قرى أغلب البلديات النائية في البويرة يشكون من العزلة التامة جراء النقص الكبير في وسائل التدخل مثل كاسحات الثلوج والشاحنات ما تسبب في أزمة غاز البوتان والحليب والخبز، مما أجبر الموطنين على الإعتماد على وسائل تقليدية على ظهور والأحمرة للبحث عن المؤونة خارج قراهم. ومن جهة أخرى، شهدت الكثير من المحاور والطرقات الولائية والوطنية شللا كبيرا خاصة بالمناطق الشرقية على غرار الطريق الوطني رقم 30 وكذا 33 و15 الرابطة ولاية البويرة بتيزي وزو، فيما أغلقت جل المؤسسات التربوية أبوابها في وجه التلاميذ بسب سوء الأحوال الجوية وتراكم الثلوج بمحيطها والتى غمرتها سيول الأمطار في كل من بلدية أولاد راشد والصحاريج بالجهة الشرقية وبلدية حيزر وأيت لعزيز بالجهة الشمالية.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/ioO2Z