11 منزلا و53 محلا تجاريا تعرضت للتخريب والنهب والحرق
توقيف 19 مشتبها به وإصابة 42 شخصا منهم 26 عون أمن
كشف محمود جامع والي ولاية غرداية في تصريح خص به “النهارّ”، أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة تسببت في إصابة 42 شخصا من منهم 26 عون أمن و16 مواطنا كلهم غادروا المستشفى بعد تلقيهم العلاج .وأرجع الأسباب حول إعادة اندلاع أحداث العنف في المدينة إلى ما أسماه تسلل مجموعة متطرفة قامت بتخريب ونهب وحرق 53 محلا تجاريا و11 مسكنا، فيما كشف عن توقيف مصالح الأمن لـ 19 مشتبها فيه في تحطيم الممتلكات والقيام بأعمال شغب. وكشف والي ولاية غرداية أنه تم إعطاء تعليمات لقوات الأمن والدرك للتدخل فورا على مستوى الأحياء التي مستها الأحداث بكل الإمكانيات المتوفرة للفصل بين الطرفين، وقال إنه بوشرت عملية انتشار واسع لقوات الأمن والدرك بكل الأحياء من أجل ضمان الاستقرار والأمن للمدينة. كما وجه والي الولاية نداءه إلى كل الخيّرين على مستوى المدينة لأجل العمل على بث روح المسؤولية بوسط المواطنين للمساهمة في استتباب الأمن وعودة الطمأنينة إلى المدينة. وأضاف والي أن المدينة شهدت أكثر من شهر من التهدئة والعودة التدريجية للطمأنينة، وأن الأحداث انطلقت ابتداء من الساعة السابعة مساء من يوم الأربعاء الماضي بين حيي مليكة وحي الحاج مسعود، أين تدخلت حينها قوات الأمن من أجل تفريق المترشقين بالحجارة، بعدها توسعت رقعة المناوشات إلى أحياء أخرى من المدينة. وأضاف الوالي أن الباب مفتوح لكل مبادرات الخيرين على مستوى المدينة من أجل المساهمة في إعادة الهدوء والسكينة، مضيفا أنه ينبغي للجميع التكاتف من أجل إعادة الهدوء وأضاف أن قوات إضافية سيتم نشرها في الميدان.