11 بالمائة من سكان فرنسا أحد آبائهم من المهاجرين
أفادت دراسة أعدها المعهد الوطني للاحصائيات والدراسات الاقتصادية أنه خلال سنة 2015 تم تسجيل 7.3 مليون شخص مولود بفرنسا أحد ابائهم على الأقل من المهاجرين أي ما يمثل 11 بالمئة من سكان فرنسا مضيفة أنهم من فئة الشباب مقارنة بمجموع السكان المقيمين بفرنسا.
كما أن 31 بالمئة منهم تعود أصولهم الى بلدان المغرب العربي (الجزائرو تونس و المغرب) علما أن ثلثي المهاجرين الذين يبلغون 25 سنة أو أكثراختاروا شريكا ليس له علاقة مباشرة بالهجرة. من جهة أخرى ذكرت الدراسة بأن تدفق المهاجرين القادمين من منطقة المغرب العربي بدأت بالنسبة للجزائريين مباشرة بعد حرب التحرير و نهاية الستينات بالنسبة للمغربيين. و للعلم فان أبناء المهاجرين يمثلون الفئة الأكثر شبابا مقارنة بالمعدل حيث أن 47 بالمئة منهم تقل أعمارهم عن 25 سنة مقابل 30 بالمئة من السكان الفرنسيين و من بين أبناء المهاجرين القادمين من منطقة افريقيا الواقعة جنوب الصحراء فإن ثمانية من مجموع عشرة تقل اعمارهم عن 25 سنة. من جهة أخرى، ابرزت الدراسة أن 77 بالمئة من السكان الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 24 سنة لا زالوا يعيشون عند أبائهم مشيرة الى أن ابناء المهاجرين ” يقيمون مدة أطول عند أبائهم مقارنة بباقي السكان”. و كانت دراسة سابقة قد أشارت الى أن أبناء المهاجرين الافارقة معنيون “أكثر” بالبطالة و هشاشة العمل مقارنة بالمعدل مما يفسر الصعوبات المادية التي يواجهونها لمغادرة المسكن العائلي. و من بين هؤلاء السكان فان 89 بالمئة يعيشون بالمدن منهم 30 بالمئة بضاحية باريس فيما صرح 11 بالمئة من أبناء المهاجرين أنهم يعيشون في المناطق الريفية مقابل 27 بالمئة بالنسبة لباقي سكان فرنسا.