إعــــلانات

1108 ‬انتحار ومحاولة انتحار خلال 2012

1108 ‬انتحار ومحاولة انتحار خلال 2012

الإحصائيات خصت السنة الماضية وارتفعت بنحو 70 حالة

 

 3 جزائريين يحاولون الانتحار يوميا

 كشفت آخر الإحصائيات المقدمة من طرف المصالح الأمنية المختصة، عن تسجيل 1108 حالة انتحار ومحاولة انتحار، أغلبهم من الشباب والمراهقين وخاصة الإناث، بسبب الظروف الاجتماعية التي يعيشونها وسط المجتمع والعائلة، وكذا المغامرات العاطفية التي تنتهي غالبا بالفشل.ووقعت أغلب حالات الانتحار، حسبما كشفت عنه آخر الإحصائيات، في وسط الشباب والمراهقين، في الوقت الذي جاء انتحار الكهول والشيوخ في المرتبة الثالثة بمعدلات متفاوتة، وشهدت حالات الانتحار في وسط أطفال الابتدائي والمتوسط تزايدا مرتفعا خلال السنة الماضية، بسب ضعف نتائجهم الدراسية، حيث تم تسجيل 25 حالة بين محاولة انتحار وانتحار حقيقي في وسط هذه الفئة من المجتمع بولاية تيزي وزو، التي سجلت وحدها أعلى معدلات حالات الانتحار لدى الأطفال المتمدرسين في سابقة فريدة من نوعها.وحسب الإحصائيات المقدمة من طرف المصالح الأمنية، فقد تم تسجيل 1108 بين محاولة للانتحار وانتحار حقيقي، وسط مختلف فئات المجتمع الجزائري، بسبب الظروف المعيشية الصعبة للبعض منهم، والمشاكل العاطفية خاصة في وسط المراهقين وكذا تراجع النتائج الدراسية لبعض المنتحرين وسط تلاميذ المتوسط والابتدائي، وهي الظاهرة التي ترتفع بسبب تعنيف الآباء لأبنائهم عند إعلان المؤسسات التربوية عن نتائج التلاميذ مع نهاية كل فصل دراسي.وكشفت الأرقام التي تتوفر عليهاالنهار، عن ارتفاع حالات الانتحار سنة 2012، مقارنة بالسنة التي قبلها بحوالي 70 حالة، أين تم تسجيل 321 حالة حقيقية للانتحار، كل المنتحرين فيها، تتراوح أعمارهم بين معدل 12 سنة و70 سنة، في الوقت الذي تم تسجيل 787 محاولة انتحار، قامت المصالح الأمنية إثرها بالتنسيق مع فرق الحماية المدنية، بنقل الضحايا إلى مختلف المستشفيات عبر الوطن للخضوع للإسعافات الأولية لإنقاذ حياتهم.وعن الفئة العمرية الأكثر انتحارا في الجزائر، بسبب المشاكل التي تعاني منها، تلك التي تتراوح بين 15 سنة و35 سنة، أغلبهم من النساء، بسبب يأسهم من الضغوط التي تعاني منها هذه الفئة، في حين تعود بعض أسباب انتحارهن إلى المشاكل العاطفية. وعن الطرق التي يستعملها المنتحرون في محاولة لوضع حد لحياتهم، تتراوح بين القفز من ارتفاع شاهق أو تناول مواد سامة تتمثل في أدوية كيماوية أو مادة حارقة، واستعمال حبل المشنقة. وقال مصدرنا إنه رغم الرقم الكبير الذي تم تسجيله، إلا أن فعل الانتحار يبقى فعلا منعزلا ولا يعتبر ظاهرة، على اعتبار أن الجزائر بها 37 مليون جزائري وتسجيل رقم 1108 بين محاولات الانتحار والانتحار الفعلي، وهو رقم يؤكد وجود ظاهرة الانتحار في المجتمع الجزائري، حيث يتم معالجة كل حالة للانتحار بمعزل عن حالة أخرى.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/5Z6jw