إعــــلانات

112 رعية تونسي يقتحمون الحدود في تبسة ويطلبون اللجوء السياسي هربا من الجوع

112 رعية تونسي يقتحمون الحدود في تبسة ويطلبون اللجوء السياسي هربا من الجوع

أقدمت،   خلال اليومين الماضيين، أكثر من 16 عائلة تونسية على اقتحام الحدود الجزائرية والدخول إلى منطقة الحرشان التابعة لمدينة بئر العاتر في تبسة. وحسب شهود عيان لـ«النهار»، فإن هاته العائلات التي تضم في مجملها 112 فردا، قدمت من منطقة أم العرايس التابعة لولاية ڤفصة التونسية واقتحمت التراب الوطني، طالبين اللجوء السياسي نظير الظروف الاجتماعية المزرية التي يعيشونها، ما دفع بالسلطات الأمنية الجزائرية وحرس الحدود إلى إبقاء هذه العائلات في التراب الوطني، مع تقديم مساعدات ومواد غذائية، في وقت يقوم فيه سكان المنطقة بتقديم وجبات الإفطار والسحور والمياه وبعض الأدوية لهذه العائلات التونسية التي رفضت مغادرة التراب الوطني، رغم تنقل الحرس الحدودي والسلطات المحلية لولاية ڤفصة التونسية. وأفادت آخر الأخبار لمساء أول أمس الجمعة، حوالي الساعة العاشرة ليلا، أن التونسيين يتشكلون من عائلات تضم أطفالا ونساء ورجالا، وتعتبر هذه الحادثة هي الثانية للتونسيين بعد حادثة ببلدية الكويف، حيث دخل بعض التونسيين الحدود لنفس السبب، وإثر حادثة سيدي موسى، تنقلت عناصر من الدرك الوطني وحرس الحدود الجزائري إلى المنطقة التي اتخذها التونسيون ملجأ لهم، حيث منعوهم من الدخول أكثر إلى الأراضي الجزائرية، في حين سمح للمواطنين الجزائريين المقيمين بالمنطقة بالمرور وتقديم ما يحتاجه التونسيون من مواد غذائية ومياه وغيرها، كما تموقعت سيارات وشاحنات تونسية بالشريط لمراقبة أي محاولة أخرى لدخول تونسيين إلى الأراضي الجزائرية، التي أصبحت قبلة للكثير منهم للتعبير عن غضبهم ومختلف المشاكل التي يعانون منها، خاصة وأن السنوات الثلاث الفارطة سجلت أكثر من ست حالات شبيهة بمناطق بئر العاتر ولحويجبات والكويف.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/TtZDz