120 مليون.. خروفان وفيلا في برج الكيفان مقابل شهادة بكالوريا لابنيها
استغلت أم لتوأم ثروتها في دفع رشاوٍ لإطارات سابقين بوزارة التربية وآخرين، بالإضافة إلى تقديم خروفين وفيلا ببرج الكيفان، وهذا من أجل إنجاح ابنيها ”نبيلة ” و”نبيل” الذين رسبا في البكالوريا.المتهمون هم رئيس مصلحة البكالوريا، و”ص.ل” رئيس مصلحة الدراسة والامتحانات ونائب رئيس بلدية برج الكيفان سابقا، وشقيقه ”علي” مدير الديوان، و”أ. سمير”، موظّف بفرع القبة لديوان الامتحانات والمسابقات ومكلف بالإعلام، ”م.ع” الأمين العام للديوان الوطني للامتحانات، والطالبة الجامعية ووالدتها، أنكروا ضلوعهم في قضية إنجاح طالبين توأمين رسبا في البكالوريا، بالإقدام على تزوير نقاطهما، وأراد كل واحد منهم من خلال تصريحاتهم المتناقضة، أول أمس، بمجلس قضاء العاصمة، إلقاء المسؤولية على الآخر، في الوقت الذي أكد ”سليمان” عرض المتهمة أم التوأم عليه رشوة مقابل تزوير لها شهادتي نجاح مؤقتة، كما جاء في مجمل تصريحاتهم، أن الطالبة الجامعية ”ع. نبيلة” قد حدث لها خطأ في نقطة اللغة الإنجليزية، حيث تم وضع لها نقطة خمسة من عشرين بدل 15 التي تحصلت عليها فعلا، وأنهم فقط صححوا الخطأ ولم يزوّروا النتائج، في حين ذكر بعض المتهمين بأن ذلك حدث أيضا لـ12 طالبا آخر وتم تصحيح نقاطهم، وهي عكس التصريحات التي أدلى بها أستاذ أشرف على مركز تصحيح شهادة البكالوريا بثانوية فاطمة نسومر بتيزي وزو، الذي أكد خلال التحقيقات، بأن النقطة الحقيقية للطالبة المذكورة هي 5 من 20 وبالتالي الورقة المدون عليها 15 من 20 مزورة. أما المتهم ”أ. س” الذي ينسب إليه تزوير شهادات النجاح على اعتبار أنه مكلف بالإعلام الآلي بديوان الامتحانات والمسابقات بفرع القبة، فقد أخبر المتهم ”ك. سليمان” الذي كان يعمل بمصلحة البكالوريا بفرع الجزائر، بأن والدة الطالبة الجامعية منحت 120 مليون سنتيم لـ”ص. ل” رئيس مصلحة الدراسة وخروفين للأمين العام، ومبلغ مالي بالعملة الصعبة قدّر بـ1200 أورو لمدير الديوان، وأنها عرضت عليه فيلا بضواحي برج الكيفان، إلا أن هذه الأخيرة أنكرت ذلك، وأكدت أنها طلبت تصحيح نقطة ابنتها في مادة اللغة الإنجليزية ونقاط ابنها في الفرنسية والفيزياء. ليطالب النائب العام تسليط أحكام تراوحت ما بين تشديد العقوبة ضد كل من ”ل. سمير” و” خديجة” وعقوبة 5 سنوات سجنا ضد ”م.م”، و”م.م” وعامين حبسا نافذا ضد ”ك. سليمان”.