إعــــلانات

1200 حالة إصابة بداء «بوشوكة» في مستشفيات العاصمة

1200 حالة إصابة بداء «بوشوكة» في مستشفيات العاصمة

المرض يشكّل خطورة أكبر على الحوامل ويهدّد أجنتهن بالتشوّه

سجلت مصالح الأمراض المعدية على مستوى العديد من مستشفيات الوطن، حالات إصابة متفرقة بداء جدري الماء أو المعروف باسم «بوشوكة»، حيث فاق عدد الإصابات 1200 إصابة، تم إثرها نصب شبكة مراقبة مستمرة على مستوى مصالح الاستعجالات. وحسبما علمته «النهار» من مديرية الوقاية، فإن مصالح الأمراض المعدية وأقسام الاستعجالات، سجلت انتشارا واسعا وسط الأشخاص البالغين وكذا أطفال صغار، بالنظر إلى سرعة انتشار المرض المعدي، بواسطة اللعاب الذي يعدّ أحد العوامل الرئيسية في انتقاله. وذكرت ذات المصادر، أن المصابين ظهرت عليهم الأعراض بعد تعرضهم للفيروس، مع ارتفاع في درجة حرارة الجسم بصورة فجائية، والضعف الشديد، بالإضافة إلى ظهور طفح جلدي شديد الإحمرار في كافة أنحاء الجسم. وما لاحظه الأطباء هو أن الطفح الجلدي، مس كبار السن، الذين لم يصابوا بالمرض أثناء فترة الطفولة، حيث أكدت نتائج الفحوصات أنهم يعانون من داء جدري الماء، وقدّر عدد الحالات المتوافدة على أقسام الأمراض المعدية بـ 6 إصابات يوميا. وتحسبا لتسجيل حالات إصابة جديدة بهذا الداء، اتخذت المصالح الصحية جملة من التدابير، لتعزيز فرق الكشف والمتابعة الصحية على مستوى أقسام الأمراض المعدية، مع التأكيد على عزل كل الإصابات، لمنع انتشار المرض على نطاق أوسع، وتفادي الاتصال المباشر، خاصة بالنسبة للنساء الحوامل اللواتي لم يسبق لهن الإصابة بهذا المرض. من جهته، أكد البروفيسور إسماعيل مصباح، مدير الوقاية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أنه لا يوجد علاج خاص بمرض الجدري، وذكر مدير الوقاية، أن العلاج الوحيد للبوشوكة، هو العزل الفوري والعلاج الداعم، مع تناول المضادات الحيوية عند ظهور تلوث جرثومي ثانوي فقط، مشيرا إلى أن أعراض المرض، تختفي لوحدها في ظرف زمني وجيز. وعلى الصعيد ذاته، كشف التقرير الأخير الصادر عن المنظمة العالمية للصحة، أن 90 ٪ من الإصابات بداء الجدري، حدثت بين البالغين وليس الأطفال، وجميعهم لم يحصلوا على اللّقاح في مرحلة الطفولة، أو الاستدراك التلقيحي، وهو الأمر الذي فسر انتشاره الواسع، كما أن الفيروس المسبب للمرض يعدّ من أكثر الفيروسات فتكا بالإنسان  .

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/mNPmK