إعــــلانات

13 ‬إطارا من بنك الجزائر الخارجي‮ ‬متورّطون في‮ ‬تبييض الأموال

13 ‬إطارا من بنك الجزائر الخارجي‮ ‬متورّطون في‮ ‬تبييض الأموال

‬قاموا باصطناع اتفاقيات لتهريب الأموال عبر بنوك أوروبية‮ ‬

كشفت تحقيقات فتحتها فرقة البحث والتحري‮ ‬للدرك الوطني،‮ ‬عن تورّط 13 ‬إطارا من مؤسسة بنك الجزائر الخارجي،‮ ‬في‮ ‬تبييض الأموال على مستوى وكالات قسنطينة،‮ ‬عنابة وسكيكدة‮.‬وحسب المعلومات المتوفرة لدى‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬فإن فرقة البحث والتحري‮ ‬التابعة للمجموعة الولائية للدرك بسكيكدة،‮ ‬وبناء على معلومات عن تورّط موظفين وإطارات بعدة وكالات تابعة لبنك الجزائر الخارجي،‮ ‬في‮ ‬جريمة تبييض الأموال وتحويلها إلى الخارج،‮ ‬قامت بفتح تحقيق في‮ ‬القضية،‮ ‬في‮ ‬حين لم‮ ‬يتم إلى‮ ‬غاية الساعة التعرّف على المبلغ‮ ‬الذي‮ ‬تم تحويله إلى بعض البنوك الأوروبية بطريقة‮ ‬غير شرعية‮. ‬وكشفت ذات المصادر،‮ ‬أنّ‮ ‬عملية التحقيق التي‮ ‬فتحتها مصالح الدرك الوطني،‮ ‬فيما تعلق بقضية تحويل الأموال بطريقة مشبوهة عبر وكالات تابعة لبنك الجزائر الخارجي‮ ‬إلى بلدان أروبية،‮ ‬سمحت بتوقيف 13 ‬إطارا متهمين بتحويل أموال بطريقة مشبوهة من الجزائر إلى دول أوروبية،‮ ‬ليوجّه وكيل الجمهورية لدى محكمة سكيكدة،‮ ‬إليهم تهما بتمويه الطبيعة الحقيقية للأموال المتأتية من جريمة الصرف،‮ ‬واستعمال تسهيلات‮ ‬يمنحها نشاط التصدير وكذا تهمة التصريح الكاذب،‮ ‬التزوير واستعمال المزوّر في‮ ‬محرّرات تجارية ومخالفة حركة رؤوس الأموال،‮ ‬تبييض الأموال واستعمال وكالات بنكية تابعة لبنك الجزائر الخارجي‮ ‬لتحويل مبالغ‮ ‬هامة بطريقة‮ ‬غير قانونية،‮ ‬بكل من وكالة الخروب بولاية قسنطينة،‮ ‬وكالة سكيكدة ووكالة عنابة.وكشفت ذات المصادر،‮ ‬أن هذه الإطارات،‮ ‬ويتعلق الأمر بمدير سابق لبنك الجزائر الخارجي‮ ‬بوكالة سكيكدة،‮ ‬المدير الجهوي‮ ‬الحالي‮ ‬لوكالة سكيكدة،‮ ‬مدير جهوي‮ ‬على مستوى وكالة عنابة،‮ ‬مدير مكلّف بمراجعة العمليات التجارية مع الخارج،‮ ‬ومدير مكلّف بالقروض على إحدى وكالات الشرق،‮ ‬متورطون كذلك في‮ ‬جنحة عدم مراعاة التوطين البنكي‮ ‬واصطناع اتفاقيات وإدراجها في‮ ‬المحررات التجارية‮. ‬وبناءً‮ ‬على التحقيقات التي‮ ‬قامت بها فرقة البحث والتحري،‮ ‬تمّ‮ ‬تقديم المتهمين الـ 13 ‬من بينهم شقيقتان،‮ ‬وتم توجيه التهم مباشرة إلى 10 ‬إطارات،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬تم وضع الشقيقتين تحت الرقابة القضائية،‮ ‬في‮ ‬حين استفاد آخر من الإفراج المؤقت‮. ‬وتشير ذات المصادر،‮ ‬إلى أن عملية التحقيق في‮ ‬القضية قصد كشف المبلغ‮ ‬الكلّي‮ ‬المُحوّل بطريقة‮ ‬غير شرعية إلى خارج الجزائر،‮ ‬لا تزال مستمرة للكشف عن بقية المتورطين في‮ ‬القضية التي‮ ‬فجّرتها فرقة البحث والتحرّي‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/OVtyC