1388 عقد قران في اليوم الـواحد
سجلت مصالح الحالة المدنية عبر بلديات الوطن أكثر من 250 ألف عقد زواج في السداسي الأولى من السنة الماضية، بمعدل يومي بلغ 1388 زواج، في حين أحصى الديوان الوطني للإحصاء، 396 عقد زواج، خلال سنة 2011، مما يؤكد أن عدد الأزواج سجل ارتفاعا مقارنة بنفس الفترة في حال توزيع العقود السابقة لستة أشهر من نفس الفترة من السنة، كما توحي نفس الأرقام إلى إمكانية مضاعفة العدد في الستة أشهر المتبقية، خاصة أن العديد من عقود الزواج تمت بعد شهر جويلية، أي بعد شهر رمضان.وتظهر الأرقام المقدمة من طرف مصالح الحالة المدنية المدنية، أن عدد عقود الزواج، ارتفع 7 بالمائة سنة 2012 ما يؤكد ارتفاع حجم عقود الزواج التي ارتفعت مقارنة بسنة 2011، أين ارتفع معدل الزواج إلى 10,5 بالمائة، أي 369 ألف عقد زواج. وحسب ذات الأرقام، فإن عدد السكان سنة 2012 يتوقع أن يرتفع لي صل إلى 8 ,37 مليون نسمة، أين تم تسجيل 910 آلاف ولادة حية، وتظهر الأرقام أن الحالة الاجتماعية للعديد من الجزائريين خاصة الشباب المقبل على الزواج هي حالة ميسورة نوعا ما ترجمها الارتفاع الكبير لعدد عقود الزواج التي تمت السنة الماضية. وجاء هذا الارتفاع وفق التسهيلات التي قدمتها العديد من الاتفاقيات التي أكدت على ضرورة العناية بالشاب الجزائري، خاصة المتخرج من الجامعات من خلال إقرار مشاريع تساهم في تشغيله، وهذا خلال بعث العديد من المشاريع التي تمنح لهم فرصة الاستثمار وفق البرنامج الذي جاء به المخطط الخماسي.ومن بين العوامل التي ساهمت في تحسين القدرة الشرائية، خلق العديد من مناصب التشغيل على التي وفرتها الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب ”أونساج”، إضافة للوكالة الوطنية للتشغيل” لانام” وكذا الوكالة الوطنية للقرض المصغر”لونجام”.ومن الأسباب التي أدت كذلك إلى ارتفاع نسبة الزواج، الزيادات التي عرفتها العديد من القطاعات خاصة قطاع التربية، بدليل أن سلك التربية عرف العديد من الزيجات بنسبة وصلت إلى 40 بالمائة، حسب دراسة حديثة تم إجراؤها مؤخرا. وفي سياق آخر، تظهر الأرقام تطور معدل نمو الشعب الجزائري، وكذا تحسين القدرة الشرائية مع توزيع العديد من السكنات التي جاءت بها مشاريع عدل، وكذا السكنات الترقوية التي سمحت بالإفراج عن حالة بعض الجزائريين الذين كانوا يعزفون عن الزواج بسبب عدم توفر السكن، كما تظهر الأرقام، أن ارتفاع عقود الزواج ناجم أيضا عن المستوى التعليمي للشباب الجزائري المقبل على الزواج والذي يستطيع القيام بمنهج منظم لحياته، خاصة فيما يخص بناء الأسرة.