14إرهابيا من سرية باش جراح حاولوا تكوين خلية اتصال وتجنيد داخل العاصمة

14إرهابيا من سرية باش جراح حاولوا تكوين خلية اتصال وتجنيد داخل العاصمة

التمس النائب العام بمحكمة الجنايات

 على مستوى مجلس قضاء العاصمة، تسليط عقوبة 20 سنة سجنا نافذا، وذلك ضد 9 شباب متابعين بتهمة التعامل مع الإرهاب، والذين جاء في محاضر التحقيق أنهم ينشطون بسرية باش جراح، تحت قيادة الإرهابي “غ.ر” المدعو “مولود”، هذا الأخير يعتبر رأس الشبكة التي تخصصت في تمويل وتموين الجماعات المسلحة، ومدها بالمعلومات.

فككت مصالح دائرة الإستعلام والأمن مؤخرا شبكة دعم وإسناد لصالح الجماعات المسلحة تضم 14 فردا منهم 5 في حالة فرار، وتم التوصل إلى أن هؤلاء الشباب يشكلون ما يطلقون عليه سرية باش جراح المختصة في التجنيد وإعادة ربط الإتصالات، حيث تشكلت هذه الجماعة سنة 2006، بعدما ربط أمير السرية الإتصال بعدد من العناصر.

وتمثلت مهام الجماعة حسب قرار غرفة الإتهام بداية، في توفير المؤونة والأدوية، أين وضع عدة عناصر سياراتهم تحت تصرف هذه الجماعات، وذلك قبل أن تنتقل مهام وأدوار هذه العناصر إلى الترصد وتشكيل خلية للتجنيد وربط الإتصال بالتائبين، حيث انتقل عمل الشبكة خارج الوطن، حيث الرعايا الجزائريين والأجانب بليبيا ودول الخليج والشرق الأوسط.

وكان المتهمين في قضية الحال حسب تصريحاتهم أمام مصالح الضبطية القضائية، يستغلون سياراتهم الخاصة في نقل العناصر الإرهابية، على غرار الإرهابي “أ.سماعيل” و”غ.رابح” إلى المناطق الحساسة، لأجل المعاينة وتأمين أموال لشراء الغذاء، كمنطقتي زرالدة وسيدي فرج، إلى جانب إيوائهم بمسكنه الكائن بحي سكنات عدل بباب الزوار، حيث كانوا يبحثون عن مصادر للتمويل.

وصرح المتهمين في محاضر استجوابهم، أنهم نقلوا المؤونة عدة مرات لمعاقل الجماعات المسلحة بجبال تيزي وزو، وكذا منطقة برج منايل ببومرداس، حيث كانوا يلتقون بالعناصر المسلحة بغية تزويدهم بالمعلومات المطلوبة، كما تمكّن المسمى “ح.س” من ربط الإتصال بالمدعو “ص.س”، الذي تمكّن من ربط الإتصال بفلول المقاومة في العراق، عن طريق رعايا تونسيين وسعوديين التقى بهم في البقاع المقدسة.

وأنكر كل المتهمين الوقائع المنسوبة إليهم، مؤكدين أن ما نسب إليهم جاء تحت الضغط والتعذيب، وأنهم لم يتواصلوا مع العناصر الإرهابية ولم يقدموا أي معلومات أوخدمات لهذه الجماعات.

وحجزت مصالح الأمن ثلاث سيارات، استعملت في دعم وتموين الجماعات الإرهابية كانت تابعة للمتهمين، على غرار سيارة من نوع “بيجو بوكسير”، التابعة للمتهم “ص.ز” وسيارة أخرى من نوع “رونو كليو” و”رونو لاڤونا”، هذه السيارات الثلاثة التي استعملت في دعم العناصر الإرهابية، والتي صرح أصحابها أنهم كانوا يضعونها تحت تصرف أفراد من أقاربهم، وهم المتهمون في القضية أيضا.

ومن بين عمليات الترصد التي قام بها عناصر سرية باش جراح، حسب محاضر استجوابهم لدى الضبطية القضائية، متابعة تحركات العمال الأجانب، والذين يشتغلون بالمؤسسات الوطنية بباش جراح وضواحيها، إلى جانب تحركات عناصر الأمن، أين توبع المتهمين بجنايات الإنتماء إلى جماعة إرهابية ونشر التقتيل والتخريب، وكذا جناية تكوين جماعة إرهابية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة