إعــــلانات

14 سـنة سـجـنا نافـذا لسبعينية تـنشط ضـمن عصابة تهريب المخدرات في وهران

14 سـنة سـجـنا نافـذا لسبعينية تـنشط ضـمن عصابة تهريب المخدرات في وهران

ناقشت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران، قضية تهريب وحيازة و المتاجرة بالمخدرات ضمن جماعة إجرامية منظمة، وهي الأفعال المتابعة بها سيدة في السبعين من عمرها صدر في حقها أمران بالقبض سنتي 2013 و2014، عن تهم المشاركة وتمويل وتسيير نشاطات متعلقة بالمخدرات والحيازة ونقل وعرض المخدرات، حيث التمس في حقها ممثل الحق العام توقيع عقوبة المؤبد، ليصدر بعد المداولة حكما بـ14 سنة سجنا نافذا ضدها.

 كشفت جلسة المحاكمة، أن المصالح الأمنية لولاية غليزان تمكنت غضون شهر جانفي 2013 من حجز كمية تقدر بـ27,59 قنطار من الكيف في حاجز أمني على مستوى الطريق السيار بيلل، حيث تم توقيف سائقي الشاحنة وسيارتين من نوع «مرسيدس وشوفرولي» كانتا تؤمنان الطريق لناقلي البضاعة الموجهة إلى تڤرت، ومن خلال الموقوفين تم التوصل إلى تحديد عناصر الشبكة التي تضم أشخاصا من مغنية والوادي وسطيف منهم عائلة تضم الأم وابنيها، فيما تم سابقا محاكمة معظم عناصر الشبكة من بينهم الشقيقين اللذين يقطن أحدهما في منطقة الوادي التي تنحدر منها العائلة، فيما تنقلت الأم وابنها الثاني إلى وهران وتحديدا منطقة السانيا التي نقلت إليها البضاعة المستوردة، حيث تمت عملية نقل جزء منها إلى تڤرت، فيما خزنت كمية 27,59 قنطار بمنزل المتهمة، وسبب ذلك أن ابنها كان يحوز رخصة سياقة لا تمكنه من قيادة شاحنة نصف مقطورة، ليتم استصدار رخصة سياقة مزورة لقيادة شاحنة من نوع «يونغ» بعث بها إليه البارون المغربيوأفضى التحقيق مع الموقوفين سابقا إلى أن عملية نقل المخدرات من وهران إلى تڤرت في صفقة تضم ثلاثة شركاء هم الشقيقان وأمهما التي استدعيت في بداية التحقيق، وتم الاستماع إليها ليخلّى سبيلها، وطلب منها تسليم هاتفها النقال لمصالح الضبطية القضائية غير أنها سلمت بدل عنه هاتف ابنتها، لتختفي بعدها وكانت قبيل نقل الحمولة الثانية من المخدرات اتصلت هاتفيا بصاحب البضاعة وابتزته برفع مبلغ إتمام الصفقة بمائتي مليون، وفي حال الرفض ستعمل على الإيقاع بهم، ليتم الرضوخ لطلبها، كما كشفت مناقشة الوقائع أن ابن المتهمة القاطن في الوادي صرح بشراكة شقيقه وأمه في الصفقة. وخلال جلسة المحاكمة، نفت المتهمة علاقتها التامة بالأفعال المنسوبة إليها، مصرحة أن ابنها القاطن في وهران كان يسكن معها ولخلافها مع زوجته تنقل إلى منطقة أرزيو ولم تره مدة ستة أشهر، كما أن ابنها الثاني لا يخرج من منطقة الوادي حيث يقطن، مضيفة أنه بعد غياب ابنها الأول لسبعة أيام انتابها القلق عليه لتخرج بحثا عنه رفقة زوجها، حيث قصدا القطب الجزائي المتخصص لوهران للاستفسار عن توقيفه، غير أن زوجها أحدث فوضى ما جعلها تغادر المكان نافية تلقيها أي استدعاء.

رابط دائم : https://nhar.tv/KZ2TU