14 ألف جزائري اتصلوا بالرقم الأخضر لطلب الفليكسي والتهريج
28 ألف شخص اتّصلوا بالداخلية لتقديم شكاوى لعدم ثقتهم في «الأميار» والولاة
مليون و600 ألف اتّصلوا بالداخلية بين جانفي و31 سبتمبر
استقبل مركز النداء التابع لوزارة الداخلية والجماعات المحلية عبر الرقم الأخضر «11.00» قرابة 14 ألف مكالمة بأرقام مجهولة، من قبل مواطنين بدافع الفضول والمزاح والتهريج أحيانا، فبعضهم يتصل لطلب «الفليكسي»، وآخر يتصل ثم يعطي السماعة لابنه الصغير يسمع صراخه القائم على الرقم الأخضر، وآخر يتصل ثم يرفض الكلام وغيرها.
أكد المسؤول التّقني بمركز النّداء التابع لوزارة الدّاخلية والجماعات المحلية، إيدير عمر، في تصريح لـ «النهار» أمس، أنّ الرقم الأخضر الذي فتحته الوزارة أمام المواطنين بهدف القضاء على البيرقراطية وعصرنة الإدارة وتقريبها من المواطن ونقل كل انشغالات المواطنين إلى الجهات المركزية ممثلة في وزير الداخلية الذي يشرف شخصيا على الخلية المركزية والمحلية لاستقبال المكالمات، استقبل 27 ألف و296 شكوى تم تسجيلها منذ بداية السنة، حيث كان من المفروض أن ينقلها المواطنون للخلية الولائية لكنهم فضّلوا رفع انشغالهم للخلية المركزية مباشرة، ما يفسّر عدم ثقة المواطن في وعود «الأميار» والولاة، ولكن المركز يسمح بتحويل الانشغال آليا وفي الحين إلى الخلية الولائية لدراسته.
وأوضح المتحدث أن المركز استقبل منذ جانفي وإلى غاية 31 سبتمبر 2016، مليون و600 ألف مكالمة عبر الرقم الأخضر، بينها أكثر من مليون و500 ألف لطلب معلومات إدارية، وقرابة 50 ألف لتقديم شكاوى، وقال إن الانشغالات المتعلقة بالسكن كانت على رأس القائمة بـ16 ألف و221 شكوى، تلاها الشغل بـ4 آلاف و149، و4 آلاف و86 أخرى تخص متابعة ملفاتهم الإدارية، وأشار إلى أن المركز منذ انطلاقته في جانفي 2015 وإلى غاية 31 سبتمبر 2016، استقبل 13 ألف و456 مكالمة غير مؤسسة، وهو ما يمثل 5 من المائة من مجموع المكالمات المعالجة عبر الرقم الأخضر، مشيرا إلى أن من بين الشكاوى كانت اتصالات لمواطنين يشتكون «الحڤرة»، بسبب السكن أو أرض انتزعت منهم، ولكن بعد التّحقق من الجهات الولائية المعنية يتبين أنها ليست صحيحة، ولفت أنّ هناك من يتّصل من دون أي هدف، وهناك من يتصل برقم مجهول، مؤكدا أن هؤلاء مكالماتهم مسجلة والرقم المجهول يظهر بالمركز، فيعاد الاتصال به لتنبيهه بأن الرقم الأخضر المجاني وضع لتقديم خدمة عمومية وعليه أن يكون مسؤولا عن تصرفاته.