14 جريحا منهم طفلة و4 أعوان شرطة خلال اختتام مهرجان الموسيقي في ڤالمة
تسبب التدافع الجماهيري الذي شهده ملعب علي عبدة بڤالمة الذي احتضن فعاليات الطبعة الثامنة للمهرجان الوطني للموسيقى الحالية، أول أمس السبت، في إغماء العشرات من الجماهير خاصة منهم النسوة والفتيات، حيث شهد الملعب قبل بدء السهرة الفنية الختامية حالة من الفوضى العارمة وسط الجماهير التي كانت متلهفة لاستقبال مغني الراي كادير الجابوني، قبل أن يختلط الحابل بالنابل بعد إقدام عون أمن تابع لشركة «آس جي بي حماية» على ضرب إحدى المتفرجات بواسطة حزامه وهو ما جعل أحد مرافقيها يقوم بالتدخّل، مما تسبب في إصابة نحو 14 شخصا من بينهم امرأتان وطفلة تبلغ من العمر 12 سنة و4 أعوان من سلك الشرطة بجروح متفاوتة الخطورة، في حصيلة أولية خلفتها سهرة الاختتام للمهرجان الوطني للأغنية الحالية في طبعته الثامنة. من جهتها قوات الأمن حاولت التحكم في الوضع، إلا أنها لم تتمكن أمام إصرار آلاف المتفرجين الذين جاؤوا خصيصا للاستمتاع بأغاني «الجابوني»، مما اضطرّ رجال الأمن إلى استعمال العصي من أجل تفريق المشاغبين وكذا حماية العائلات الحاضرة بالأطفال والنسوة، وبدورها مصالح الحماية المدنية تدخلت من أجل نقل المصابين إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى الحكيم عقبي بڤالمة. وبعد تلك الأحداث التي شهدها ملعب علي عبدة، تدخّلت فرقة من مصالح الأمن قصد تأمين خروج الفنان كادير الجابوني وسط حراسة مشدّدة، غادر المغني الخيمة التي كان فيها مباشرة بعد اندلاع المشادات بين بعض الشباب ومصالح الأمن، ومما زاد من تعقيد المأمورية محاولة مئات المعجبين التقرّب من كادير الجابوني لأخذ صور تذكارية، مما أجبر مصالح الأمن على تشكيل طوق مشدّد.