«145 لتر حليب يستهلكه الجزائري في العام»
مدير عام الديوان الوطني للحليب «أونيل».. لـ النهار:
«المقاييس العالمية حددت 90 لترا حجم الاستهلاك العادي للفرد»
«4 آلاف طن من البودرة تحولها الملبنات إلى أجبان وياغورت»
«5 ملايير لتر احتياجات الجزائر من الحليب في السنة و200 ألف طن بودرة»
فاق حجم استهلاك المواطن الجزائري لمادة الحليب المقاييس الدولية المحددة من طرف المنظمة العالمية للتغذية «فاو»، بعدما وصل إلى 145 لتر في السنة، في وقت يقدر فيه الحجم العادي 90 لترا.
وأكد، مراد عليم، مدير عام الديوان الوطني للحليب «أونيل»، بأن حجم الاستهلاك الوطني السنوي يقدر بخمسة ملايير لتر في السنة، منها ثلاثة ملايير و500 مليون لتر عبارة عن إنتاج وطني، والفارق عبارة عن بودرة يتم استيرادها من الخارج مع اغتنام فرصة انخفاض الأسعار في السوق الدولية.
حتى يتم استيراد البودرة بحجم يصل إلى 200 ألف طن وبإجمالي 400 مليون دولار من عدة دول تمثل القارات الخمس، خاصا بالذكر هولندا والأورغواي «لدينا قائمة قصيرة للدول التي نتعامل معها فيما يتعلق بالاستيراد».
وعن كمية مسحوق الحليب التي تحول عن طبيعتها من طرف الملبنات، كشف مدير الديوان الوطني للحليب عن نسبة ٢٪ يتم استغلالها في إنتاج الأجبان والياغورت، قائلا «الغش موجود ونسعى لمحاربته بالتنسيق مع فرق المراقبة التابعة لوزارة التجارة».
ولدى تطرقه لظاهرة ندرة الحليب التي تزعزع السوق من فترة إلى أخرى، أوضح المتحدث أن الندرة غير موجودة كون الديوان يحافظ على نفس الطاقة الإنتاجية، مؤكدا أن السبب غالبا ما يكون من قبل أصحاب المحلات الذين يرفضون فتح محلاتهم التجارية في الصباح الباكر، الأمر الذي أدى ببعض الموزعين في وقت سابق إلى استغلال أماكن بمحاذاة المساجد من أجل بيع أكياس الحليب.
وعن الحريق الذي نشب في حاويات كانت محملة ببودرة الحليب على متن باخرة، قال مراد عليم إن شرارة كهربائية كانت سببا في ذلك، وقد تم تعويض الديوان من طرف الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي كون المنتوج المستورد كان مؤمنا.
هذا، ومن المرتقب أن ينظم الديوان الوطني للحليب ملتقيات كبرى عبر مختلف ولايات الوطن من أجل تطوير شعبة إنتاج الحليب والعمل على التقليص من حدة الاستيراد.