15 جريمة قتل ارتكبها جزائريون خلال 7 أيام.  

15 جريمة قتل ارتكبها جزائريون خلال 7 أيام.  

عرف،الأسبوع الماضي،وطيلة 7 أيام بداية من أول أيام عيد الأضحى إلى غاية أمس، تسجيل جرائم قتل وصلت إلى 15 جريمة.

بمعدل حوالي جريمتين في اليوم، راح ضحيتها أشخاص في مقتبل العمر باستعمال الأسلحة البيضاء.

وقد كانت فترة 12 أوت إلى غاية أمس، الأكثر عنفا في الجزائر، بسبب الجرائم الكثيرة التي حصدت أبرياء.

حيث أن المتمعن في أسباب الجرائم يجد أن أغلبها لمشاكل تافهة بين الجناة والضحايا، تبدأ بملاسنات كلامية وتنتهي بجرائم فضيعة.

وبالعودة إلى أهم الجرائم التي حدثت، والتي سبقت «النهار» نشرتفاصيليها عبرصفحاتها، قام شاب بقتل شاب آخر في مدينة العلمة بسطيف.

بعد أن قام بطعنه بخنجر على مستوى الجنب والبطن، إضافة إلى تقطيع أصابعه.

وفي بومرداس أقدم شاب يبلغ من العمر 24 سنة بقتل صديقته ذات 16 ربيعا خنقا مع حرق جثتها في الغابة

ما بين بلدية الأربعطاش ولاية بومرداس وبوكرام ولاية البويرة، وذلك بسبب رفضها الانفصال عنه وإنهاء العلاقة به.

أما في مستغانم، فقد اهتز السكان على وقع جريمتي قتل راح ضحيتهما شابان في مقتبل العمر.

إثر شجارات وخلافات عائلية على مستوى كل من حي صلامندر بعاصمة الولاية وبلدية أولاد بوغالم بأقصى شرقها.

حيث وقعت الجريمة الأولى عشية حلول عيد الأضحى،أما الجريمة الثانية فقد وقعت بضواحي بلدية أولاد بوغالم يوم عيد الأضحى المبارك.

أين قام شيخ ستيني في لحظة غضب شديد على وضع حد لحياة «نسيبه» زوج ابنته.

وفي البليدة استفاق في ثاني أيام عيد الأضحى سكان حي بن عاشور.

على وقع جريمة قتل شنعاء قام بها شاب يبلغ من العمر 25 سنة.

حيث اعتدى بوحشية على جاره المدعو «المهدي ديب» البالغ من العمر 56 سنة بواسطة منجل.

أما في تبسة، فقد اهتز حي المطار في مدينة بئر العاتر، عشية أول أيام عيد الأضحى المبارك.

على وقع جريمة قتل بواسطة سلاح أبيض، راح ضحيتها الشاب يدعى علي.

وفي غليزان اهتزت بلدية يلل 22 كلم غرب عاصمة الولاية.

على وقع جريمة شنعاء راح ضحيتها شاب، بعدما تعرض إلى طعنات خنجر قاتلة من طرف جاره الكهل.

أما بالمنصورة في ولاية برج بوعريرج، قامت على وقع جريمة بشعة، أقدم فيها زوج على قتل زوجته بوحشية.

بعد أن وجه لها عدة طعنات على مستوى البطن والصدر، قبل أن يتركها جثة هامدة داخل بيت أهلها.

وفي ڤالمة أدى شجار بين مراهقين يعملان بأحد حقول الطماطم الصناعية الكائنة بقرية باسطي ببلدية واد فراغه بڤالمة.

إلى مقتل أحدهما بطعنة منجل على مستوى الجهة اليسرى من الصدر، ويتعلق الأمر بالضحية «ر.خ « البالغ من العمر16 سنة.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=690131

التعليقات (3)

  • من اقصى المدينة

    قال الله تعالى وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون
    لقد حرَّم الله سفك الدماء وإزهاق الأرواح تحريمًا شديدًا إلا ما استثناه الشرع، وهذا يشمل المسلم والكافر والمعاهد والمستأمن وأهل الذمة.
    عن معاوية رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله -ص- يقول: ” كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرًا، أو الرجل يَقتلُ مؤمنًا متعمدا“. وحث النبي -ص- على احترام النفس، وتحريم الاعتداء عليها ، فقال : “لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ“

  • من اقصى المدينة

    ولعظم أمر النفس وحرمتها قال -ص-: “لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الأَرْضِ اشْتَرَكُوا فِي دَمِ مُؤْمِنٍ لأَكَبَّهُمْ اللَّهُ فِي النَّارِ“، فتأمَّلوا قيمةَ دم المسلم وغلائه عند خالقه ، وأنه أغلى من الدنيا بجميع ما فيها.
    إن النفس أمرها عظيم، ، ولذلك جعل الله لها الصدارة يوم القيامة في الفصل بين حقوق العباد، قال النبي -ص-: “أول ما يُقضَى بين الناس يوم القيامة في الدماء“

  • من اقصى المدينة

    الشيطان أحرص ما يكون على أن تشتعل نار الفتنة ويشتد وهج العداوة حتى يستعمل السكين والعصا والبندقية ثم الخسران والندامة. إن البطولة الحقّة أن يملك الإنسان نفسه عند الغضب، فلا يعطي الشيطان عليه سبيلاً .
    اللهم أبرم لبلدي الجزائر ولأهلها أمر رشد وسبيل هداية وفلاح في الدنيا والاخرة…آمين

أخبار الجزائر

حديث الشبكة