15 لاعبا جزائريا في البطولة السعودية.. بشعار “حجة وفرجة وشكارة دولار”!

15 لاعبا جزائريا في البطولة السعودية.. بشعار “حجة وفرجة وشكارة دولار”!

تحوّلت البطولة السعودية لكرة القدم للوجهة المفضّلة للاعبين الجزائرين في الفترة الأخيرة سواء من البطولة الوطنية .

أو حتى المحترفين في الدوريات الأجنبية.

وعكس السنوات الفارطة التي كان فيها اللاعبون الجزائريون يُحسبون على أصابع اليد الواحدة في الدوريات الخليجية.
فقد تغيّرت المعطيات منذ حوالي عامين وازداد عددهم مؤخرا بشكل كبير بعد أن تمكنت الفرق السعودية من استقطاب أبرزهم.
من خلال الرواتب الكبيرة التي تعرضها عليهم، والتي تمثل أضعاف ما يتقاضونه في الجزائر وحتى في أوروبا وتوفّر لهم ظروفا مميزة تضاهي وتتجاوز أحيانا ما توفره الأندية الأوروبية.
وكان اللاعب الجزائري في وقت سابق يرفض اختيار الدوري السعودي لعدة اعتبارات.

منها الرغبة في الاحتراف والاحتكاك بأبرز اللاعبين وأيضا رغبة في الوصول إلى المنتخب الأول.

لكن عكس ذلك بات يحدث، على اعتبار أن تلك الأمور يمكن تحقيقها.
وحتى مع وصول الناخب الوطني الجديد جمال بلماضي إلى العارضة الفنية للخضر ومنحه الفرصة للاعبي البطولات الخليجية.

للتنافس مع المحترفين في أوروبا زاد من قناعة الكثيرين في تغيير وجهة الاحتراف، كما أن عامل الدين يلعب أحيانا دوره.

حيث إن الاقتراب من أفضل بقاع الأرض وأداء مناسك الحج والعمرة يزيد من النقاط الإيجابية لهذه الوجهة المختارة.
ومن دون العودة إلى ذكر الأسماء التي سبق لها اللعب في البطولة السعودية في وقت سابق.
على غرار موسى صايب، عبد المالك زياية، عنتر يحيى، الحاج بوڤاش، صايبي وآخرين شد العديد من اللاعبين الرحال نحو المملكة.
ويلعب حاليا هناك 15 لاعبا بقيادة جمال بلعمري في الشباب السعودي.

مبولحي في الاتفاق عز الدين دوخة وبلقروي مع الرائد، عسلة في الحزم، نعماني وشنيحي في الفتح، مجاني في نادي «أحد».
بلخيثر التحق أول أمس بالقادسية، ميباراكو التحق مؤخرا بنادي الوحدةوفي القسم الثاني كل من العقبي في ضمك، حموش، شيبان ولاكروم في القيصومة.
وسيلتحق قريبا حمزة آيت واعمر أيضا بفريق من نفس الدرجة، وسبق لكل من خوالد وبلعويدات حمل قميص “أحد” الموسم الفارط.
وكنيش لعب للقادسية وجابو للنصر أيضا، فيما يتواجد آخرون تحت الطلب على غرار مزيان، عبيد، شافعي وآخرين، وتفاوض المدافع السابق للخضر بلكالام مع نادي الباطن.
كما أن تألق الثلاثي الجزائري في حراسة المرمى مبولحي، دوخة وعسلة جعل الحارس الجزائري علامة مسجلة.
وبات كل من زيماموش، شعال وزغبة جد مطلوبين هناك.
ولولا تمسك الفرق الجزائرية بخدماتهم لوقعوا خلال الميركاتو الصيفي السابق أو الميركاتو الشتوي الحالي.

عسلة لـ”النهار”: «بلماضي يتابعنا ولا يوجد ضغط الأنصار في الدوري السعودي.

كشف الحارس الدولي الجزائري، مليك عسلة، حارس نادي الحزم السعودي، عمّا وجده هناك.
على اعتباره من الذين فضلوا مغادرة البطولة الوطنية، وقال: أنا أعمل وأؤدي واجبي، وسرّ تألقي.
هو تواجد جميع ظروف العمل والتدريبات والهدوء، يوجد فقط ضغط من الإدارة وهو ضغط نتائج.
والضغط الرياضي يتجلى في تحقيق أهداف الفريق فقط ليس هناك ضغط شارع.، وأضاف، فرضت نفسي أيضا بفضل تجربتي في البطولة الجزائرية، وليس سهلا أن تفرض نفسك.
لأنه يوجد في السعودية حراس مرمى استقدمتهم الأندية من هولندا وإنجلترا والبرازيل وهم حراس جيدون.
وأوضح، الأفضلية التي نمتلكها نحن المحترفين في السعودية أن بلماضي يعرف هذا الدوري ويعلم أن هناك مستوى ولاعبين جيدين.
واستدعى لاعبين لم يكن يضعهم أحد في الحسبان وأعطاهم فرصة اللعب، وهذا أمر جيد.
أتبع القول، الأهم أن أشارك بانتظام مع فريقي الحزم وأقوم بواجبي ، وإذا استدعاني الناخب الوطني بلماضي فهذا شرف لي.
وكلاعب جزائري أرغب في ذلك أنا أيضا والأمل موجود.
كما أن بلماضي لا يحكم على اللاعبين بالكلام فقط أو ينقلون له الأخبار من طرف أناس آخرين.
وهو يتابع مختلف البطولات، ما عليّ سوى العمل وإذا استدعاني سأكون جاهزا وإذا لم يستدعني سأواصل العمل وكل شيء بالمكتوب.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة