15 يوما فقط لطي فضيحة الحاويات وتهديد الوزير
لم يمر على الدعوة القضائية التي رفعها وزير التجارة، بختي بلعايب، ضد بارون صاحب فضيحة الحاويتين المغشوشتين بميناء الجزائر الدولي، والذي اعترف بأنه تلقى تهديدا من قبله، سوى 15 يوما، حيث تحركت العدالة على مستوى محكمة سيدي امحمد في وقت وجيز بعد إيداع الشكوى بتاريخ 25 سبتمبر الماضي، وأنهت الملف بإصدارها لأحكام بالسجن ضد جميع المتورطين وغرامات مالية يوم 10 أكتوبر الجاري، حسبما يثبته الحكم القضائي. وقد جاء تحرك العدالة على خلفية تصريحات الوزير، بعدما قال إن البارون مسنود لجهات معينة، وهو ما جعل وزير العدل الطيب لوح، يؤكد أن مصالحه تعمل بالتعاون مع مختلف المصالح المكلفة بحماية الاقتصاد الوطني على تطبيق القانون وإعلام الجهات القضائية في حال اكتشاف تجاوزات أو غش. لكن الغريب في الأمر، أن مديرية التجارة لولاية الجزائر التي كانت الضحية، لم تحضر وغابت عن جلسة إصدار الحكم، فهل سيدرك الوزير بلعايب أن العيب ليس في العدالة وإنما في مصالحه التي لم تتحرك في البداية لرفع القضية أمامها، والدليل أنها لا تبالي بالحكم أصلا؟!