1500 مليار حديد «ياكلها الصديد» في بلارة والحجار
لا يزال أزيد من 150 ألف طن من الحديد المصنع بكل من مركب الحجار بعنابة ومركب بلارة بجيجل.
يواجه خطر التلف بسبب الصعوبات التي تواجه عملية التسويق محليا، بسبب تأخر تطبيق تعليمة الوزير الأول نور الدين بدوي.
خلال المجلس الوزاري المشترك الذي تم خلال شهر سبتمبر المنصرم.
وحسب المعلومات التي تحوزها «النهار»، نقلا عن مصادر مسؤولة بمركب الحجار.
فإن الإحصائيات التي تم إجراؤها خلال الـ15 من شهر أكتوبر الجاري.
قد كشفت عن وجود أزيد من 60 ألف طن من المواد الحديدية المصنعة، بقيمة 5.4 مليار دينار كاسدة على مستوى.
مخازن مركب الحجار تنتظر التسويق.
كما تم إحصاء أزيد من 80 ألف طن من المواد الحديدية نصف مصنعة .
بقيمة مالية تقدر بـ5.6 مليار دينار، لم يتم أيضا التمكن من تسويقها.
وإحصاء ما يقارب 80 ألف طن من المواد الحديدية الأولية، التي تستخدم في مختلف الصناعات مخزنة .
على مستوى مركب الحديد والصلب ببلارة في جيجل، بقيمة مالية تقدر بـ4 ملايير دينار.
وحسب ذات المصادر التي أورت الخبر لـ«النهار»، فإن مركبي الحجار وبلارة.
قد عجزا عن تسويق هذه الكميات الضخمة من المواد الحديدية المصنعة التي تجاوزت قيمتها الـ1500 مليار سنتيم.
بسبب تأخر اعتماد تعليمة الوزير الأول نور دين بدوي وعدم توزيعها من قبل مصالح وزارة الصناعة على المؤسسات والوزارات المعنية.
على غرار وزارة السكن ووزارة الأشغال العمومية والنقل، فضلا عن المؤسسات المنجزة للمشاريع العمومية.
وفي ذات السياق، أرجع ذات المتحدث أن الإعفاءات الجمركية والضريبية التي يتمتع بها متعاملون خواص.
وأجانب ينشطون في قطاع الحديد والصلب، جعلتهم يقومون بخفض الأسعار.
مما جعل تسويق منتجات الحديد والصلب المسوقة على مستوى مركب الحجار تبدو شبه مستحيلة.
وكان الوزير الأول نور الدين بدوي، قد ترأس اجتماعا شهر سبتمبر المنصرم .
خصّص لدراسة الإجراءات الاستعجالية الواجب اتخاذها لفائدة مركب «سيدار» الحجار.
وحضر الاجتماع كل من وزراء الداخلية والطاقة والصناعة والمناجم والأشغال العمومية.
والنقل والأمين العام وزارة المالية وممثل عن وزارة الدفاع الوطني.
وكذا مسؤولوا مؤسسات قطاعي الصناعة والمناجم والنقل المعنيين بهذا الملف.
وتقرر خلال هذا الاجتماع إلزام كل مؤسسات إنجاز مشاريع عمومية بتموين ورشاتها بصفة حصرية.
من مادة الحديد المنتجة محليا وبالأساس من مركب الحجار، بغية حماية المنتوج الوطني وترقيته.