152 قتيل و3005 جريح خلال أسبوع من رمضان
ولاية سطيف في المرتبة الأول من حيث عدد القتلى والجرحى
عرف، الأسبوع الأول من شهر رمضان، ارتفاعا كبيرا في حوادث المرور عبر الطرق الوطنية، حيث تم تسجيل 152 قتيل و3005 جريح، وهو ما يؤكد أن مجازر ترتكب في الطرق الوطنية منذ حلول شهر رمضان بسبب السرعة المفرطة. وحسب الحصيلة التي قدمتها مصالح الدرك الوطني بخصوص حوادث المرور، أكدت أن هناك ارتفاعا كبيرا في هذه الأخيرة خلال شهر رمضان، خاصة في الفترة الممتدة بين 9 إلى 15 جويلية 2013، حيث عاينت وحدات الدرك الوطني 677 حادث، أدى إلى وفاة 98 شخص وإصابة 1195 آخر بجروح. وجاء في الحصيلة التي قدمتها ذات المصالح، أن ولاية سطيف جاءت في المرتبة الأولى من حيث عدد القتلى والجرحى، تليها كل من ولايتي المدية وباتنة. وقد تم تسجيل ارتفاع في حوادث المرور خلال ذات الفترة مقارنة بالشهر الماضي بـ70 حادثا، فيما ارتفع عدد القتلى إلى 15 قتيلا وعدد الجرحى إلى 106 جريح، وذلك بسبب السرعة الجنونية التي يقود بها الجزائريين خلال شهر رمضان وسجلت مختلف وحدات الحماية المدنية 16431 تدخل خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، شملت مختلف مجالات أنشطتها من بينها 2759 تـدخل من أجل 1505 حادث مرور أدى إلى وفاة 54 شخصا وجرح 1810 آخرين تم إسعافهم ونقلهم إلى المراكز الاستشفائية، وقد تم تسجيل أثقل حصيلة في ولاية باتنة بـ32 حوادث مرور أدوا إلى وفـاة 6 أشخاص، وجرح 50 آخرين تم إسعافهم وتحويلهــم إلى المراكز الاستشفـائية.وحسب الأرقام المقدمة من طرف مختلف المصالح الأمنية، فقد تحولت آخر ساعتين قبل موعد الإفطار إلى سابق ضد الموت لدى الجزائريين، حيث يستعملون سرعة من 180 إلى 200 كلم في الساعة على الطرق الوطنية والسريعة دون مبرر، وهو ما خلّف 152 قتيل و3005 جريح خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان.