إعــــلانات

16 ألفا و600 مليار يخصصها الجزائريون لكبش العيد سنويا

16 ألفا و600 مليار يخصصها الجزائريون لكبش العيد سنويا

كشفت نتائج تحقيق جديد قام به الديوان الوطني للإحصائيات، حول المستوى المعيشي للعائلات الجزائرية، أن 68 بالمائة من ميزانية الجزائريين الخاصة باللحوم وجهت لاقتناء كباش العيد.

وحسب نتائج التحقيق الذي قام به الديوان، فإن المعلومات حول استهلاك العائلات الجزائرية، تم استقاؤها من التحقيقات التي تمت معها، والتي تتم مرّة كل 10 سنوات، والتي تعد من أهم التحقيقات بالنظر إلى خصوصية النتائج التي يتم التوصل إليها.

وتوصل التحقيق إلى أن «الهرڤمة» هي العامل رقم 1 ضمن أولويات المستهلك الجزائري، بـ1875 مليار دينار، وهي القيمة التي ارتفعت منذ سنة 2000 بمعامل 2.7.

وحسب موقع المساكن، فإن النفقات السنوية تضاعفت ثلاث مرات في المناطق الحضرية، حيث انتقلت من 499 مليار دينار في سنة 2000 إلى 1281 مليار دينار، أما في المناطق الريفية، فقد انتقلت المصاريف من 234 مليار دينار في سنة 2000 إلى 594 مليار دينار في 2011. أما بخصوص المصاريف، فإن الميزانية المخصصة للنفقات الغذائية مقارنة بنفقات الاستهلاك قد عرفت تراجعا، حيث انتقلت من 44.6 من المائة في سنة 2000 إلى 41.8 من المائة في 2011، وذكر التحقيق أنه كلما تحسن المستوى المعيشي للجزائريين، كلما زادت النفقات الخاصة بالمواد الغذائية، حيث تمثل هذه المصاريف 10 من المائة بالنسبة لـ20 بالمائة من الفقراء، مقارنة بـ20 بالمائة من الأموال التي تصرف على «الماكلة»، لـ31 بالمائة من الأغنياء.

249مليار دينار لاقتناء اللحوم الحمراء… !

ومن حيث توزيع النفقات الغذائية، فإن 23 بالمائة من ميزانية الجزائريين، تصرف على اللحوم بكل أنواعها، مقابل 17 بالمائة من المصاريف التي توجه إلى اقتناء الحبوب.

أما بالنسبة للمصاريف، فقد أنفق الجزائريون 249 مليار دينار في 2011، لاقتناء اللحوم الحمراء، فيما أخذت منتجات القمح حصة الأسد بـ327 مليار دينار، أما الحليب ومشتقاته فتم إنفاق 158 مليار لشرائه، وهي القيمة المالية التي تكاد تتعادل مع نصيب الميزانية المخصصة لاقتناء اللحوم البيضاء بفارق بسيط، حيث تقدر بـ156 مليار دينار.

وحسب التحقيق، فإن معدل مصاريف العائلات الجزائرية الموجهة لاقتناء اللحوم في الأوساط الحضرية، تقدر بـ6 آلاف دينار في الشهر، مقابل 5000 دينار في الوسط الريفي، وأشار التحقيق، إلى أن كبش العيد يستحوذ على حصة الأسد من نفقات الجزائريين الموجهة لاقتناء اللحوم.

1300دينار شهريا لشراء الدقيق

وحسب تصنيف المواد الغذائية، ففي 2011، كانت العائلة الجزائرية الواحدة تصرف 4300 دينار شهريا لشراء منتجات الحبوب، ومن بينها 1347 لشراء الدقيق، و952 دينار لشراء الخبز، وتمثل هاتين المادتين لوحدهما أكثر من 50 بالمائة من مصاريف اقتناء الحبوب، أما مادة الفرينة، وكذا الحلويات فتخصص لها شهريا 530 دينار و232 لشراء العجائن الغذائية و73 دينارا لمادة الأرز.

وبالاعتماد على معامل التشتت، فإن العائلات الحضرية تصرف بشكل أكبر على مادة الخبز بـ1033 دينار كل شهر، أما في المناطق الريفية فيتم صرف قرابة 800 دينار، أما مادة الفرينة فيقدر معدل استهلاكها مرتين في المناطق الريفية مقارنة بالمناطق الحضرية بـ1800 دينار مقابل 1160 دينار.

رابط دائم : https://nhar.tv/ZE1ZB