17 جريحا في مباراة تحوّلت إلى ''معركة'' ببنادق صيد وخناجر بملعب السوڤر في تيارت
شهد ملعب بوشقيف شجارا عنيفا بين فريقي مولودية السوڤر وفريق الراية بتيارت، أدّى إلى إصابة 17 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، عدد منهم مازال تحت العناية الطبية بكل من تيارت والسوڤر. وذكر مصدر أن أغلب المصابين من اللاعبين ، بالإضافة إلى إصابة رئيس فريق تيارت وممرض وآخرين من فريق مولودية السوڤر وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين. الشجار بدأ بعد استعمال أحد المناصرين صفارة لتغليط لاعبي الفريق الخصم. وقد حمّل نائب رئيس فريق مولودية السوڤر في اتصال بـ”النهار”، رئيس فريق الراية بتيارت المسؤولية في الأحداث واتهمه بالتحريض، وكادت أن تتسبّب الأحداث في كارثة حقيقية، كما اتهم ذات المتحدث مناصري تيارت بإحضار بنادق صيد وخناجر لترهيب اللاعبين، مؤكدا أنه رفع القضية إلى الجهات المعنية، خاصة بعد أن تلقوا شتائم وصفها بالعنصرية، وتساءل عن كيفية إدراج حكم رئيسي لإدارة اللقاء وتربطه علاقة قرابة مع الأمين العام لفريق الراية، بالإضافة إلى أن المساعد الأول يقطن بتيارت، وكان من المفترض تعيين حكم محايد، على حدّ قوله لإدارة المقابلة. بدوره رئيس فريق الراية بتيارت، قال لـ”النهار”، إن هذه الادّعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة، خاصة تلك المتعلقة بإحضار بنادق صيد، واكتفى بأن اللقاء حضره الدرك الوطني ولم يسمحوا حتى بإشهار عصي فكيف ببناقد صيد؟ وعن اتهامه بالتحريض، أكد أنه خلال الشجار لم يكن حاضرا وكان خارج الملعب وفور إبلاغه سارع لفك الشجار، وعلى إثرها أصيب بكسور على مستوى الرجل، مضيفا أن لاعبيه تلقوا 11 شهادة عجز من طرف الطبيب الشرعي وتساءل هل بهذه الطريقة يستقبل فريق السوڤر ضيفه ولا تفصلهم عن بعض سوى 25كلم فقط؟، وقد نفى نائب رئيس الرابطة في اتصال بـ”النهار”، وجود أي سلاح، مؤكدا أن الرابطة تسعى إلى حلّ المشكل ودّيا، مضيفا أن هذه المشاكل تقع في جميع الفرق الكبرى، مندّدا في نفس الوقت بالتصريحات الغريبة التي من شأنها التأثير على كرة القدم، وخلال اتصاله أبدى استياء من تلك التصرفات ووصفها بغير المقبولة ودعا الجميع إلى احتواء القضية وحصرها في الأسرة الرياضية فقط.