18 عنصرا من حركة طالبان يسلمون أنفسهم في أفغانستان
أعلنت حكومة مقاطعة “ننجرهار” شرق افغانستان اليوم الاثنين، عن أن 18 عنصرا من حركة “طالبان” تخلوا عن العنف وسلموا أنفسهم للحكومة في المقاطعة، حسبما أفادت به وسائل إعلام أفغانية.
و قالت الحكومة، إنه بعد الجهود التي بذلتها وكالة الاستخبارات الأفغانية لإقناع مجموعة من مقاتلي حركة طالبان بالانضمام إلى عملية السلام ترك 18 عضوا منها العنف وشاركوا في عملية المصالحة. وأضافت، أن بعضهم سلموا أسلحتهم إلى سلطات الأمن خلال الاحتفال الذي تم في مدينة جلال آباد عاصمة المقاطعة. وحمل عناصر طالبان معهم مجموعة من الأسلحة، بينها صاروخان وبندقية 9 بنادق من طراز ايه كيه - 47 حيث كانوا ينشطون في منطقتي “باتي كوت” و”غاني خيل” في المقاطعة الواقعة على بعد 120 كيلومترا شرقي العاصمة الأفغانية كابول حسب المصدر. وأعربت حكومة المقاطعة عن نيتها في عدم ادخار أي جهد لمساعدة الأشخاص الذين سلموا أنفسهم في الانضمام مرة أخرى لأسرهم وتقديم فرص عمل لهم. وقال مسؤولون أفغان، إن ما يقارب 10 آلاف مسلح من حركة طالبان تخلوا عن السلاح وانضموا إلى عملية السلام والمصالحة الحكومية منذ منتصف عام 2010 بعدما أقرتها افغانستان إلا أن حركة طالبان كذبت تلك التصريحات ووصفتها بالادعاءات التي لا أساس لها من الصحة.