18 ولاية لبلخادم.. أويحيى في «الويكاند» وسلال بباتنة في آخر الحملة
أفرزت الهيئة العليا لحملة المترشح الحر، عبد العزيز بوتفليقة، على مجموعة من الخرجات، ينضمها كل من سلال وبلخادم وأويحيى والأحزاب الأربعة، حيث سيجوبون 48 ولاية بالإضافة إلى زيارات للجالية .كشف مصدر موثوق لـ«النهار»، أن التجمعات التي سيتم تنضيمها في كل الولايات، لصالح المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، عاد نصيب الأسد فيها لكل من الأمين العام السابق للأفلان عبد العزيز بلخادم، ومدير الحملة عبد الملك سلال، بالإضافة إلى كل من أحمد أويحيى الذي سيجوب 12 ولاية، أي بمعدل 4 ولايات في الأسبوع، على أن تكون زياراته مبرمجة فقط يومي الجمعة والسبت، فيما سيقوم زعماء الأحزاب الأربعة المساندة لبوتفليقة، بتنشيط تجمعات في مختلف الولايات بمعدل 4 تجمعات في اليوم، على غرار الأمين العام للأفلان عمار سعداني الذي سيكون أكثر من 15 ولاية، فيما تمت برمجة لقاءات مشتركة لزعيمي تجمع أمل الجزائر «تاج» والحركة الشعبية في مختلف ولايات الوطن، بالإضافة إلى الخارج «الجالية»، والتي ستكون مشتركة مع الأفلان . وحسب ذات المصادر، فإن عبد الملك سلال سيقوم بزيارة إلى ولاية باتنة، لتكون المحطة ما قبل الأخيرة ضمن سلسلة جولاته، حيث يرتقب أن تكون الزيارة فرصة لفتح صفحة جديدة بين سلال والشاوية، وتوضيح اللبس الذي اعترى تصريحاته قبل أيام. ويبدو من خلال البرنامج المسطر، أن عبد العزيز بلخادم، قد عاد إلى الواجهة بحصده عددا كبيرا من الولايات، بلغ 18 ولاية، عكس ما كان يروّج حول عدم تنشيطه الحملة الانتخابية لبوتفليقة بصفته مستشارا في رئاسة الجمهورية، فيما اختار أويحيى تنشيط الحملة خلال أيام عطل نهاية الأسبوع.وحسب ذات المصادر، فإن المحطة الأخيرة من حملة بوتفليقة ستكون بالعاصمة، ومن المقرر أن ينشطها كل من مدير الحملة عبد المالك سلال، وأحمد أويحيى وعبد العزيز بلخادم وقادة الأحزاب الأربعة «الأفلان، تاج، الأرندي والحركة الشعبية، لتضيف المصادر أن هذه التجمعات ستعقبها مفاجأة لم يتم الكشف عنها.