180 مليار دينار لتعويض المجاهدين وأرامل الشهداء في 2012
27 مركزا للراحة والتدليك والتدريب العضلي للمجاهدين قريبا ؟ سلسلة قصصية عن ”أمجاد الجزائر” توزع على كافة تلاميذ المدارس قريبا
اختار الرئيس بوتفليقة شعار ”عيد الجزائر” للاحتفاء بالذكرى الخمسين للاستقلال الذي ستستمر لمدة سنة كاملة، فيما قررت وزارة المجاهدين الاعتناء أكثر بفئة المجاهدين وأرامل الشهداء بالمناسبة، حيث قررت توسيع عدد مراكز الراحة عبر كافة الولايات التي تفتقدها وتزويدها بقاعات للتدليك والتدريب العضلي، كما ركزت ضمن تحضيراتها للمناسبة التاريخية هذه على ترميم مراكز التعذيب والاستنطاق حتى تبقى شواهد حية عن بشاعة الاستعمار.خصصت وزارة المجاهدين غلافا ماليا للمعطوبين وأرامل الشهداء وضحايا المتفجرات والضحايا المدنيين وذوي الحقوق قدره 180 مليار دينار، من بينها 140 مليار دينار ستخصص لدفع المنح التعويضية خلال السنة الجارية بعدما كانت تقدر بـ26 مليار دينار في 1999 وبنفس الوتيرة تطورت معاشات التقاعد الخاصة بالمجاهدين وأرامل الشهداء لتصل إلى 45 ألف دينار السنة الجارية، مقابل ذلك فقد بلغ الدعم المالي المقدم لصناديق التقاعد لتغطية الفارق التفاضلي 40 مليار دينار السنة الجارية.ولمواكبة الاحتياجات الجديدة التي ينصح بها المختصون بها للتخفيف من التعقيدات الصحية للمعطوبين تم توسيع الخريطة الوطنية لمراكز الراحة ورفعها من 9 إلى 27 مركزا مع نهاية البرنامج الخماسي مزودة بمراكز التدليك وإعادة التدريب العضلي وهذا بالولايات التي لا تتوفر على مراكز للراحة.ووظفت وزارة المجاهدين مساعدات اجتماعية على مستوى كل المديريات الولائية للمجاهدين لمرافقة المعطوبين في كل المسائل الإجرائية المتعلقة بتلقي العلاج والرعاية الطبية وتدعمت بتخصيص سيارات إسعاف مجهزة على مستوى الولايات لضمان نقلهم إذا اقتضت الحالة الصحية.وشهد الغلاف المالي المرصد للعلاج والتأمين والحماية الاجتماعية تطورا معتبرا إذ انتقل بالنسبة للعلاج من 93 إلى 170 مليون دينار سنة 2012 فيما انتقلت مخصصات الاشتراكات في الضمان الاجتماعي بالنسبة لغير المؤمّنين من المجاهدين وذوي الحقوق من 144 إلى 1786 مليون دينار السنة الجارية، والجدير بالذكر هنا هو أن التكفل بتأمين ذوي الحقوق المستفيدين من تطبيق أحكام المادتين 24 و25 من قانون المجاهد والشهيد.
إحصاء مراكز التعذيب والاستنطاق وترميمها لتذكير فرنسا ببشاعتها
باشرت وزارة المجاهدين عملية خاصة بإحصاء مراكز التعذيب والاستنطاق وترميم عينات منها حتى تبقى شواهد حية على بشاعة المستعمر وقبح ممارساته وحفاظا على هذه المآثر وتثمينا للتضحيات وفضح جوانب من جرائم الاستعمار تم الشروع في إنجاز أشرطة وثائقية مدعمة بالشهادات والوثائق ليطلع عليها الجمهور داخل الوطن وخارجه.
مقر خاص بأرشيف الثورة داخل وزارة المجاهدين
شرعت وزارة المجاهدين في إنجاز مقر خاص بالأرشيف على مستوى الوزارة سيجهز بأحدث الوسائل واستعمال كل الوسائط المتاحة كالرقمنة والتصوير لتأمينه وحمايته، إضافة إلى ذلك فقد شرعت في إنجاز المقر الجديد للمتحف الوطني للمجاهد وأيضا في إنجاز قطب الذاكرة بمدينة سيدي عبد الله الذي سيضم فضلا عن بانوراما، قاعة للمحاضرات والمقر الجديد للمركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر، كما أكدت الوزارة على أهمية تبويب وترتيب وفهرسة الشهادات الحية المسجلة من أفواه المجاهدين ومن عايشوا أحداث الثورة التحريرية حتى يتم عرضها على الجمهور.
فيلم سينمائي عن الشهيد كريم بلقاسم وأعمال أخرى لفيلم بن بولعيد
رصدت وزارة المجاهدين غلافا ماليا لإنجاز عدد من الأفلام السينمائية لإماطة اللثام عن جوانب هامة من حياة رموز الثورة التحريرية وأحداثها وستفتح أفقا رحبا أمام الفنانين والموهوبين لتثمين الكفاءات المهتمة بالفن السابع، حيث تم الانتهاء من إنجاز فيلم عن الشهيد والشروع في إنجاز فيلم عن المرحوم كريم بلقاسم وأعمال أخرى ستضاف لفيلم الشهيد مصطفى بن بولعيد. ودائما في إطار احتفاليات الخاصة بالذكرى الخمسين للاستقلال، فقد تم التنسيق مع الولاة للاهتمام بموضوع التسميات وإعادة التسمية.
سلسلة قصصية عن ”أمجاد الجزائر” توزع على كافة تلاميذ المدارس قريبا
وقررت وزارة المجاهدين إنجاز سلسلة ”أمجاد الجزائر” التي تتعرض لسير الشهداء والرموز بأسلوب قصصي مبسط موجهة للناشئة وتوزع على نطاق واسع على تلاميذ المدارس، حيث تم ذلك تحت إشراف وإعداد المتحف الوطني للمجاهد، كما تم إنجاز أقراص مضغوطة متعددة الوسائط حول تاريخ الجزائر للفترة الممتدة من 1830 إلى 1962 باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية وإنجاز الأشرطة الوثائقية وإنتاج الأعمال السنماتوغرافية.