19مــليــونا تـعويــضا عــــن كــــل بقــرة أو عـــجـــل
اشتراط الحصول على شهادة تعقيم الحظيرة.. واستثناء أصحاب الثيران من التعويضات
أكدت مصلحة البيطرة بوزارة الفلاحة في برقية موجهة إلى مختلف المصالح البيطرية في ولايات الوطن، في إطار مكافحة وباء الحمى القلاعية، بأن عملية ذبح الأبقار تتم في أقرب مسلخ وذلك بعد شهادة الطبيب البيطري .في تعليمات سابقة لوزير الفلاحة إلى مختلف المديريات حول طابع العملية التعويضية للمربين، فإن التعليمات احتوت على عدم تقديم أي تعويض للمربين المتضررين، إلا بعد تقديمه شهادة تعقيم لحظيرة ممضية من طرف طبيب بيطري، ناهيك عن إعدام البقرة التي تظهر بها أعراض الحمى القلاعية ودفنها في مكان يتم تعقيمه بعد ذلك، بالإضافة إلى ذبح جميع الأبقار التي تتواجد في الحظيرة التي يكتشف بها الوباء، على الرغم من عدم إصابتها بالوباء، وتعقيم الحظيرة والحصول على شهادة التعقيم، بالإضافة إلى بنود أخرى تحدد فيها السعر المرجعي الأقصى للأبقار والعجول بـ19 مليون سنتيم يعوض منها مقدار 80 في المائة لكل رأس، في حين تم استثناء الثيران من عملية التعويضات، نظرا إلى وزنها الكبير والذي يفوق 600 كلغ غالبا، فضلا عن سن عقوبات صارمة لكل المربيين الذين لا يبلغون عن الأبقار خاصة المريضة منها، وكشف المصدر أن انتقال الحمى القلاعية إلى الجزائر كان من دولة تونسية التي سجلت بها المنظمة العالمية للصحة الحيوانية هذا الوباء، ليتنقل إلى الجزائر عبر مربي من ولاية سطيف وينتشر بعدد من ولايات الوطن، وأضاف المتحدث، أن وزارة الفلاحة تمكنت من معرفة المصدر الأساسي والنقطة الأولى لهذا الوباء بولاية سطيف، وتجري عملية محاصرته من أجل القضاء النهائي عليه.